رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صور أقمار صناعية تكشف.. دمار في البيت الأبيض بسبب التجهيز لـ"قاعة الرقص"

البيت الأبيض
البيت الأبيض

كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن حجم الدمار الذي لحق بالجناح الشرقي في البيت الأبيض بعد بدء عمليات الهدم تمهيدًا لبناء قاعة رقص جديدة ضخمة، في مشروع أثار جدلًا واسعًا بشأن تكلفته والشفافية المحيطة به. 

وتُظهر الصور مقارنةً باللقطات السابقة أن الجناح الشرقي، الذي كان يضم في السابق مكاتب السيدة الأولى، قد أُزيل بالكامل، تاركًا خلفه أكوامًا من الأنقاض الخرسانية.

 

صور تكشف دمار في البيت الأبيض

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المشروع يتطلب هدم الجناح الشرقي بأكمله لإفساح المجال لقاعة الرقص الجديدة، وذلك خلافًا لتصريحات سابقة في يوليو أكد فيها أن الجناح سيظل قائمًا وأن البناء سيتم بجواره. 

<span style=
صور تكشف دمار في البيت الأبيض

وكشف ترامب أن تكلفة المشروع الممول من القطاع الخاص ارتفعت إلى نحو 300 مليون دولار بعد أن كانت تُقدر سابقًا بـ 250 مليون دولار، مشيرًا إلى أن نطاق البناء توسع خلال مرحلة التصميم.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الإدارة تصرفت بشفافية في إدارة المشروع، مشددةً على ضرورة "الثقة بالعملية". وأوضحت أن التعديلات على الخطة حدثت مع تقدم العمل.

وأضافت: "كما هو الحال في أي مشروع بناء كبير، تتطور التصاميم بمرور الوقت. وسنواصل تزويدكم بالمستجدات".

ترامب يدافع عن مشروع قاعة الرقص

وخلال حديثه مساء الأربعاء من البيت الأبيض، دافع ترامب عن قرار الهدم الكامل قائلاً: "لإنجاز المشروع بالطريقة المناسبة، كان لا بد من إزالة المبنى بالكامل". 

ورغم حديثه سابقًا عن قيمة الجناح التاريخية، قلل ترامب الآن من أهميته، قائلاً إنه "لم يكن يومًا شيئًا عظيمًا" واصفًا إياه بأنه "مبنى صغير في الأساس".

وبحسب مسؤولين في الإدارة تحدثوا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن إعادة التقييم الهندسية خلصت إلى أن الهدم الكامل أرخص وأكثر استقرارًا هيكليًا من محاولة بناء قاعة الرقص فوق المبنى القائم.

البيت الأبيض
البيت الأبيض

انتقادات واسعة للمشروع الضخم 

وأثار المشروع انتقادات واسعة من الديمقراطيين وناشطين، واصفينه بأنه "قاعة رقص تليق بماري أنطوانيت". وقال النائب جيمي راسكين من ولاية ماريلاند إن ما يحدث "تجسيد لنزعة سلطوية متقلبة".

وأضاف: "البيت الأبيض أُحرق خلال حرب 1812، واليوم يقوم ترامب بنفسه بهدم بيت الشعب لبناء قاعة رقص فخمة لأصحاب النفوذ بينما يكافح الأمريكيون التضخم والرسوم الجمركية".

كما انتُقد المشروع لارتباطه بجهات مانحة من أصحاب رؤوس الأموال وشركات التكنولوجيا الكبرى، والتي يُعتقد أنها تُمول جزءًا من الإنشاءات.

من جانبها، وصفت الإدارة هذه الانتقادات بأنها "غضب سياسي مصطنع" نابع من "اليسار المتطرف ووسائل الإعلام المضللة". 

كما نفت اتهامات تتعلق بتجاوز خطوات المراجعة الفيدرالية المطلوبة لمثل هذه المشاريع. ونقلت شبكة NBC عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن الموافقات الفيدرالية تُعد ضرورية فقط عند تقديم التصميم النهائي للبناء وليس في مرحلة الهدم.

ومن المقرر أن تُقدّم الخطط النهائية لقاعة الرقص لاحقًا إلى اللجنة الفيدرالية المشرفة على مشاريع المباني العامة، وهي لجنة يترأسها ويل شارف، أحد المقربين من ترامب ويشغل أيضًا منصب سكرتير موظفي البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء