رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسيرة إسرائيلية تستهدف محيط منزل مدمر جنوبي لبنان|فيديو

منزل مدمر في ميس
منزل مدمر في ميس الجبل

أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، بأن مسيرة إسرائيلية شنت غارة على محيط منزل مدمر في بلدة ميس الجبل الواقعة جنوبي لبنان، ضمن سلسلة من الهجمات الجوية التي تنفذها إسرائيل منذ صباح اليوم على مناطق مختلفة من الجنوب.
وأوضح أحمد سنجاب، أن الانفجار الذي نتج عن الغارة سُمع في أرجاء البلدة والمناطق المجاورة، فيما لم ترد أنباء فورية عن سقوط ضحايا أو إصابات، وسط حالة من الاستنفار الشعبي والقلق بين سكان المنطقة الحدودية الذين يعيشون تحت وطأة القصف المتكرر منذ أسابيع.

غارات متواصلة على بلدات حدودية لبنانية

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه جبهة الجنوب حالة من التوتر المستمر بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، وسط تحذيرات من توسع نطاق المواجهة.

وفي وقت سابق من اليوم، نقل مراسل القاهرة الإخبارية، أحمد سنجاب، أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت غارة عنيفة على بلدة الخيام الحدودية التابعة لقضاء مرجعيون في جنوب لبنان، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية المدنية.
وأشار إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف ما يُعتقد أنه مواقع مراقبة أو نقاط رصد يستخدمها عناصر من حزب الله اللبناني، وفق ما زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحزب حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها.

وتعد هذه الغارات استمرارًا لسلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية اللبنانية خلال الأيام الأخيرة، إذ تستهدف إسرائيل بشكل متكرر مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله أو تقع بالقرب من منازل مدمرة جراء القصف السابق، ما يثير مخاوف من عودة المواجهة العسكرية الواسعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تزايد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد الحدودي

ويرى أحمد سنجاب، أن استمرار الغارات الإسرائيلية عبر الطائرات الحربية والمسيرة يعكس رغبة تل أبيب في الضغط الميداني والسياسي على حزب الله، خصوصاً بعد تصاعد الاشتباكات المتقطعة على الحدود خلال الأسابيع الماضية.
من جهتها، تراقب القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) التطورات عن كثب، ودعت إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات تؤدي إلى تفجير الوضع الأمني الهش على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
وأعربت البعثة الأممية في بيان سابق عن “قلق بالغ إزاء الخروقات الجوية الإسرائيلية المتكررة”، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً واضحاً للسيادة اللبنانية ولقرارات مجلس الأمن الدولي.

مشهد ميداني متوتر واحتمالات مفتوحة

وتأتي الغارات الإسرائيلية المتكررة في سياق تصعيد إقليمي أوسع تشهده المنطقة، في ظل استمرار الحرب على غزة واتساع رقعة التوتر بين إسرائيل ومحور المقاومة.
ويرى محللون أن الغارات على الجنوب اللبناني تهدف إلى إرسال رسائل ردع مزدوجة لكل من حزب الله والحكومة اللبنانية، تحذيرًا من أي تحرك قد يفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل.

وبينما تستمر المسيرات الإسرائيلية في التحليق واستهداف مناطق جنوب لبنان، يعيش السكان المحليون حالة من الخوف الدائم والقلق من توسع نطاق الضربات.
ومع غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة أو وساطة فعالة، يزداد المشهد الميداني تعقيدًا، وسط مخاوف من أن تتحول هذه الغارات إلى مقدمة لمواجهة مفتوحة بين حزب الله وإسرائيل تمتد إلى ما بعد الحدود الجنوبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء