رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

6 خرافات وحقائق عن سرطان الثدي.. تعرف عليها

سرطان الثدي
سرطان الثدي

 

عادة لا يتمكن الناس من فصل الخرافات عن الحقائق فيما يتعلق بمرض سرطان الثدي، صحيح أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شهرة، ولكن لا تزال هناك الكثير من الخرافات والمفاهيم الخاطئة حوله.

خرافات وحقائق عن سرطان الثدي

 

الخرافة: إذا لم يكن لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، فلن تصابي به


الحقيقة: معظم الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي ليس لديهم تاريخ عائلي معروف


ووفقا لما نشر على موقع “breastcancer” يعتقد الكثيرون أن سرطان الثدي مرض وراثي، لكن الحقيقة أن حوالي 5-10% فقط من حالات سرطان الثدي وراثية، أي أنها ناجمة عن تغيرات (أو طفرات) غير طبيعية في جينات معينة تنتقل من أحد الوالدين إلى الأبناء، ومع ذلك، إذا كان لديك تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي، سواءً من جهة والدكي أو والدتك، فهذا عامل خطر مهم يجب أخذه على محمل الجد.

 

الخرافة: إذا حافظت على وزن صحي، ومارستِ الرياضة بانتظام، وتناولتي طعامًا صحيًا، فلن يكون عليك القلق بشأن سرطان الثدي


الحقيقة: على الرغم من أن هذه السلوكيات يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنها لا تستطيع القضاء عليه


نسمع هذا مرارا وتكرارا من النساء حديثات التشخيص: "أتناول طعامًا صحيًا، ووزني مثالي، وأمارس الرياضة، فكيف أصبت بسرطان الثدي؟" نعم، هناك أدلة على أن جميع هذه السلوكيات يمكن أن تساعد في  تقليل خطر الإصابة، ومع ذلك، لا تضمن عدم إصابتكِ بالمرض أبدا. 

 

الخرافة: ارتداء حمالة الصدر قد يسبب سرطان الثدي


الحقيقة: لا يوجد دليل على أن حمالات الصدر تسبب سرطان الثدي

 

 لا يوجد دليل يدعم هذه النظرية، حيث هناك دراسة أجريت عام 2014  على حوالي 1500 ولم تجد امرأة مصابة بسرطان الثدي أي صلة بين ارتداء حمالة الصدر وسرطان الثدي.

 

الخرافة: استخدام مزيل العرق تحت الإبط قد يسبب سرطان الثدي


الحقيقة: لا يوجد دليل على وجود صلة بين مضادات التعرق تحت الإبط وسرطان الثدي


انتشرت شائعات متكررة أن مضادات التعرق تحت الإبط، وخاصة تلك التي تحتوي على الألومنيوم ومواد كيميائية أخرى، تمتص في الغدد الليمفاوية وتنتقل إلى خلايا الثدي، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ويقال أن حلاقة الإبطين تزيد من تفاقم هذه المشكلة من خلال إحداث شقوق صغيرة تسمح بدخول المزيد من المواد الكيميائية إلى الجسم، وهناك نظرية أخرى أن مضادات التعرق، بإيقافها لتعرق الإبط، يمكن أن تمنع إطلاق المواد السامة من الغدد الليمفاوية تحت الإبط، مما يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالسرطان.

 

لا يوجد دليل قوي على وجود صلة بين استخدام مزيلات العرق وسرطان الثدي، ومع ذلك، وجدت بعض الدراسات أن النساء اللواتي يستخدمن منتجات الألمنيوم تحت الإبط أكثر عرضة لارتفاع تركيزات الألمنيوم في أنسجة الثدي.

الخرافة: سرطان الثدي يصيب النساء في منتصف العمر وكبار السن فقط


الحقيقة: يمكن أن تصاب النساء الأصغر سنًا بسرطان الثدي


صحيح أن كون المرأة أنثى وتقدمها في السن هما عاملان رئيسيان للإصابة بسرطان الثدي، في عام 2017، شخص حوالي 4٪ من حالات سرطان الثدي لدى النساء دون سن الأربعين، بينما شخص حوالي 23٪ لدى النساء في الخمسينيات من العمر، و27٪ لدى النساء بين 40 و69 عامًا، 6  قد تبدو نسبة 4٪ ضئيلة، لكنها ليست صفرًا: تعني هذه النسبة أن حالة واحدة من كل 25 حالة سرطان ثدي حدثت لدى النساء دون سن الأربعين.

 

الخرافة: عندما ينتهي العلاج، ينتهي سرطان الثدي لديك


الحقيقة: يمكن أن يكون لسرطان الثدي تأثير طويل المدى على حياة الناس ورفاهتهم


غالبا ما يفيد مرضى سرطان الثدي بأن عائلاتهم وأصدقائهم يتوقعون منهم أن يكونوا مستعدين للمضي قدما بعد انتهاء علاجاتهم، كالجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، لكن في الواقع، قد توصف علاجات موجهة، مثل هيرسيبتين (اسمه الكيميائي: تراستوزوماب)، لمدة عام أو أكثر، أما العلاجات الهرمونية، مثل تاموكسيفين ومثبطات الأروماتاز، فغالبا ما توصف لمدة تصل إلى عشر سنوات.

 

حتى بعد انتهاء العلاجات الرئيسية، قد يعاني المرضى من آثار جانبية طويلة الأمد، قد تكون بعض هذه الآثار جسدية: ألم وشد، إرهاق، تغيرات جلدية، اعتلال عصبي (وخز وتنميل في اليدين والقدمين)، أعراض انقطاع الطمث، وغيرها، حسب نظام العلاج، قد تكون آثار جانبية أخرى نفسية وعاطفية: قلق، خوف من تكرار المرض، وتغيرات في العلاقات، وغيرها، بالنسبة للكثيرات، تستمر آثار تجربة سرطان الثدي لسنوات أو مدى الحياة، في حالة سرطان الثدي النقيلي - لكن أحباءهن لا يدركون ذلك.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء