حسين عبدالبصير: افتتاح المتحف المصري الكبير هدية العالم لمصر| خاص
قال عالم الآثار والروائي والكاتب المعروف الدكتور حسين عبد البصير، أن افتتاح المتحف المصري الكبير حدث عالمي لا يقل عظمة أو أهمية عن موكب المومياوات الملكية وطريق الاحتفالات في الأقصر، واصفًا الحدث بأنه "هدية مصر للعالم"، قائلًا ومن المقرر أن يكون حفل الافتتاح حفلًا موسيقيًا بقيادة الموسيقار ناير ناجي وتأليف موسيقي هشام نزيه.
هذا بالإضافة إلى عدد كبير من الموسيقيين المشاركين من مصر ومن خارجها، لافتًا حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، حفل الافتتاح فضلًا عن ملوك ورؤساء الدول.

وأوضح الدكتور عبدالبصير في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن متحف الطفل بدأ في استقبال الزائرين منذ الافتتاح التجريبي في العام الماضي، مُشيرًا إلى أن المتحف موجه للأطفال المصريين حتى عمر 12 عامًا، في المقام الأول، موضحًا أن هذا المتحف يلقي الضوء على المناهج التعليمة التي يدرسونها، وربط الطفل المصري بكل ما هو متعلق بالحضارة المصرية القديمة .
بيت عنخ آمون
ولفت عبدالبصير، إلى أن المتحف المصري الكبير يضم بين جنباته أكثر من 5000 قطعة آثرية للملك "توت عنخ آمون"، قائلًا أن هذا المتحف أُنشئ من أجل توت عنخ آمون وهو ما حق تسميته بـ"بيت توت عنخ آمون" الجديد، موضحًا أنه للمرة الأولى يتم تجميع أكثر من 5000 قطعة آثرية للملك الذهبي توت عنخ آمون، في مكان واحد، وتم تجميع كل الآثار التي لم تعرض من قبل وكانت تخص هذا الملك ليتم عرضها في المتحف المصري الكبير، بداية من حياة الملك والاكتشاف والوفاة وعشق توت عنخ آمون أو ما يُسمى بـ "إيجبتومينيا"، أو "توتمينيا"، أي الولع بتوت عنخ آمون وآثاره تم تجميعها في مكان واحد، مضيفًا أن هذا إلى جانب عرض 1800 قطعة، وهذا شيء جديد.
آثار لملوك آخرين
وأضاف: إلى جانب عرض آثار الملك توت عنخ آمون، هناك آثار لملوك آخرين، موضحًا أن المتحف يضم آثار كثيرة جدًا لأن المتحف يضم 6 قاعات، بداية من الدرج العظيم الذي يضم حوالي 59 قطعة لملوك وملكات ونبلاء ونبيلات مصر القديمة، فضلًا عن قاعتين تم تخصيصهما لتوت عنخ آمون تضمان أكثر من 5000 قطعة، وقاعتين تسيران يعرض بهما إنجازات الدولة والمجتمع عن العالم الآخر منذ عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية العصر اليوناني الروماني.
وأشار: إلى أن هناك العديد من الآثار التي تغطي مصر القديمة بما يقرب من 100 ألف قطعة آثرية 50ألف للعرض و50 ألف للدراسة، فضلًا عن رمسيس الثاني الذي يستقبل الزائرين وعمود انبتاح ابن رمسيس وملك وملكة من العصر البطلمي ومركب خوفو التي نقلت من جنوب الهرم الكبير للموقع بالإضافة الى المراكب الآأخرى، المسلة المُعلقة في الساحة الخارجية.

