أحمد السعدني يحسم الجدل حول مشاركة فيلمه في المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة
نفى الفنان أحمد السعدني كل ما يثار حول مشاركة فيلمه «ولنا في الخيال حب»، خلال المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة السينمائي، معبرًا عن سعادته بردود الأفعال من الحاضرين للعرض الأول وحديثهم عن أحقية الفيلم في الحصول على جائزة من المهرجان.
أحمد السعدني يتحدث عن ولنا في الخيال حب
وكتب السعدني عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك»:«مبسوط جدا من ردود الأفعال الإيجابية للعرض الأول لفيلم ولنا في الخيال حب، لكن وجب التنويه أن الفيلم لا يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان».
وأوضح السعدني:« لقيت زملاء وصحفيين بيتوقعوا للفيلم الفوز بجوائز، الفيلم هو اختيار رسمي خارج المسابقة وكانت فرصة لطيفة جدا أنه يكون عرضه الأول في هذا المهرجان المميز ونلتقي قريبا إن شاء الله في عرض خاص بالقاهرة ودور العرض إن شاءالله».
وعرض فيلم “ ولنا في الخيال حب” في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة يوم الأثنين 20 أكتوبر الساعة 9:30 مساء على أن يعاد عرضه يوم الخميس 23 أكتوبر الساعة 6:30 مساء
قصة الفيلم
الفيلم تدور أحداثه في إطار يجمع بين التشويق والرومانسية والكوميديا حول أستاذ جامعي انطوائي يتجنب الانخراط في أي علاقات اجتماعية إلا في حدود ضيقة، إلى أن يجد نفسه في علاقة مليئة بالتناقضات تضعه أمام مأزق وصراع بين عقله وقلبه: فهل ينقاد وراء مشاعره غير المتوقعة، أم يقرر إنهاء العلاقة قبل أن تتعقّد؟الفيلم من إنتاج ريد ستار لباهو بخش وصفي الدين محمود، وإخراج وتأليف سارة رزيق وبطولته أحمد السعدني، ومايان السيد، وعمر رزيق، وعدد من الوجوه الجديدة منهم سيف حميدة، فريدة رجب، عفاف مصطفى، بالإضافة إلي ظهور خاص لعدد من صناع السينما والنجوم، وبيشارك في تنفيذ الفيلم مدير التصوير محمد جاد، مهندس الديكور حمزة طه، المونتير أيمن منصور، مصممة الملابس ليلى ماجد، الموسيقار خالد حماد ومهندس الصوت علاء عاطف ومكساج لمحمد صلاح
أفلام ريد ستار
ويأتي الفيلم في إطار خطة "ريد ستار" لصناعة أفلام تناقش قضايا المجتمع من خلال أعمال فنية تقدم الفائدة ولا تنسى المتعة، ومكانتها كواحدة من أبرز الشركات الداعمة للأفلام المستقلة والتجارب السينمائية الجديدة، كما تراهن في هذا الفيلم على فريق أغلبه يخوض تجربته الأولى في الفيلم الروائي الطويل، وإلى جانب سارة رزيق المخرجة، فإنه العمل الأول لمدير التصوير الواعد محمد جاد.

