أثر خطير للعلاقات السامة على صحتك العقلية.. وهذه استراتيجيات التعافي
تعرف العلاقة السامة بأنها سلوكيات أحد الشريكين التي تسبب الضرر العاطفي وأحيانا الجسدي، للطرف الآخر، وقد يكون الشريك السام مدركا للأذى الذي يلحقه بشريكه، وقد لا يكون على دراية، مما يجعله يستمر في إيذاء الطرف الآخر دون الشعور بالذنب.
علامات تحذيرية للعلاقات السامة
ووفقا لما نشر على موقع “primebehavioralhealth”، تعد علامات التحذير أمرا بالغ الأهمية لمعرفة ما إذا كنت في علاقة سامة، وقد تشمل العلامات التحذيرية الشائعة الاستخفاف المستمر، والشعور بالذنب، والغيرة المفرطة، وإلقاء اللوم على الطرف الآحر بشكل مستمر، واللجوء إلى التلاعب لتحقيق الرغبات الشخصية، وإذا استمرت هذه السلوكيات، فقد يشير ذلك إلى علاقة سامة تتطلب منك أن تبتعد عنها.

ما سبب العلاقات السامة؟
يمكن أن تنبع العلاقات السامة من أسباب كامنة مختلفة، فالتجارب الشخصية، والصدمات الماضية، والسلوكيات المكتسبة من علاقات سامة سابقة، قد تساهم في في أنتاج علاقة سامة.
مخاطر العلاقات السامة على الصحة العقلية
ويمكن للعلاقات السامة أن تؤثر بشدة على الصحة النفسية، مما يؤدي غالبا إلى قلة الثقة بالنفس، وانخفاض في مستويات الطاقة، والسعادة بشكل عام، كما أن التعرض المستمر للإذي قد يولد مشاعر انعدام الأمان، حيث يتساءل الضحايا باستمرار عن أنفسهم ويتعاملون مع العلاقة بحذر، وقد يؤدي الضغط النفسي والإرهاق إلى فقدان الدافع، مما يؤثر سلبا على جوانب الحياة الشخصية والمهنية.

ما هي العلاقة السامة؟
في العلاقات السامة، يسعى أحد الطرفين باستمرار إلى تقويض الآخر، قد يكون الشريك مدركا أو غير مدرك أن أقواله أو أفعاله تسبب الأذى، غالبا ما يكونان قد مرا بعلاقات سامة في الماضي، والنتيجة علاقة تضع أحد الطرفين في وضع سيء للغاية، مما قد يكون منهكا نفسيا وعاطفيا.
كيف تعرف أنك في علاقة سامة؟
1- حين يقلل الطرف الآخر من شأنك
2- حين يجعلك تشعر بالذنب
3- عندما يكون غيورا للغاية
4- يلومك باستمرار حتى إذا لم يكن مذنبا
5- يستخدمك للحصول على ما يريد

كيف تؤثر العلاقة السامة عليك؟
انعدام الأمن: من أكثر الآثار السلبية شيوعا للعلاقات السامة تأثيرها على تقدير الذات، فطبيعة العلاقة قد تسبب شعورًا بعدم اليقين وتضعف ثقتك بنفسك، من الشائع أن يشكك الأشخاص في العلاقات السامة في أنفسهم باستمرار، ويتعاملون بحذر مع الطرف الآخر، هذا وحده كفيل بخلق مشاكل، لكن انعدام الأمان قد يؤدي إلى آثار إضافية على الصحة النفسية.

نقص الطاقة: قد يكون العيش في علاقة سامة مرهقًا، ويؤثر انعدام الأمان والضغط النفسي والعاطفي سلبا عليك، فقد تجد أن مستويات طاقتك تنخفض، ويصعب عليك تحفيز نفسك للقيام بأشياء كانت مهمة بالنسبة لك.
اكتئاب: غالبا ما يكون عدم اليقين والإرهاق مقدمة للاكتئاب أو أعراضا له، كما انه تتفاوت شدة الاكتئاب، ويمكن أن تؤثر العلاقات السلبية تأثيرا كبيرا على هذه الشدة، يبدأ الاكتئاب بمشاعر الانفصال أو الحزن، ثم يتطور إلى أفكار لإيذاء النفس وعدم القدرة على القيام بأمور مهمة في الحياة اليومية، حيث أن الاكتئاب مشكلة صحية نفسية خطيرة ، ويجب عدم تجاهلها أو الاستهانة بها.
استراتيجيات التعافي
العلاج السلوكي المعرفي (CBT) : فعال في تغيير أنماط التفكير السلبية.
العلاج السلوكي الجدلي (DBT) : يساعد على تنظيم العواطف وتحسين ديناميكيات العلاقات.
العلاج الداعم : يوفر الدعم العاطفي من خلال الاستشارة المهنية.
الحصول على المساعدة
حتى لو لم تكن متأكدا مما إذا كنت في علاقة سامة، فإن أي شك يرهقق فهو يستحق المعالجة، فالتحدث مع متخصص حول ما يأذيك يمكن أن يساعدك في اتخاذ خطوات لحماية صحتك النفسية.