بعد كشف تفاصيل أزمة هدى المفتي الصحية.. كل ما تريد معرفته عن جلطة المعدة
في مفاجأة كشفت عنها الإعلامية رضوى الشربيني، تحدثت عن الحالة الصحية الدقيقة التي تمر بها الفنانة الشابة هدى المفتي، بعد الجدل الكبير الذي أثير حول ظهورها الأخير في مهرجان الجونة السينمائي، إذ لاحظ الجمهور فقدانها الواضح للوزن وبروز عظام يديها بشكل لافت، ما أثار تساؤلات كثيرة حول حالتها الصحية.
وأوضحت رضوى أن ما تمر به هدى المفتي ليس مجرد فقدان وزن طبيعي، بل نتيجة أزمة صحية خطيرة تعرضت لها خلال الفترة الماضية، بدأت بإصابتها بفيروس كورونا، الذي تبعته مضاعفات شديدة تمثلت في إصابتها بجلطة في الوريد المغذي للأمعاء.
وأضافت أن هذه الجلطة تسببت في انسداد خطير بالجهاز الهضمي، أدى إلى حدوث غرغرينا داخل الأمعاء، وهو ما استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا لاستئصال جزء منها لإنقاذ حياتها.
كما أشارت الشربيني إلى أن هدى المفتي تخضع حاليًا لنظام غذائي صارم للغاية يمنعها تمامًا من تناول السكر أو المكملات الفيتامينية، نظرًا لانخفاض نسبة الحديد في جسدها، موضحة أن حالتها الصحية تتطلب رعاية طبية خاصة ومتابعة دقيقة من الأطباء.
وأكدت رضوى أن سبب نحافة هدى المفتي الشديدة يعود إلى هذه الظروف الصحية القاسية، وليس إلى أي سبب تجميلي أو رغبة في فقدان الوزن كما يعتقد البعض، داعية الجمهور إلى تفهم وضعها الحالي وتقديم الدعم لها بدلًا من الانتقاد.
وفي هذا الإطار يستعرض «إيجيبتك» أعراض وأسباب جلطة المعدة بحسب ما ذكره موقع «health line»:
تعد جلطات الدم الوريدية العميقة، والمعروفة طبيًا باسم الخثار الوريدي العميق (DVT)، أكثر شيوعًا في الساقين والفخذين والحوض، لكنها من الممكن أن تصيب أيضًا الذراعين أو الرئتين أو الدماغ أو الكلى أو القلب أو حتى منطقة البطن، إذ تُعرف باسم جلطات الدم البطنية.
ما هي أعراض جلطات الدم في البطن؟
تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد لا تظهر علامات واضحة في بعض الحالات وتعتمد شدة الأعراض على حجم الجلطة وسرعة تكونها ومكانها داخل البطن.
وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
-ألم شديد أو متقطع في البطن
-الغثيان والقيء
-انتفاخ البطن
-الإسهال
-وجود دم في البراز
-تراكم السوائل في البطن (الاستسقاء)
هل تشير جلطة المعدة إلى الإصابة بالسرطان؟
من الممكن أن تكون جلطة الدم في البطن أول إشارة إلى وجود سرطان غير مُشخص، فقد كشفت دراسة دنماركية وطنية أن الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بجلطة في أوردة البطن كانوا أكثر عرضة لاكتشاف إصابتهم بالسرطان خلال الأشهر الثلاثة التالية، مقارنة بعامة الناس.
وكانت أكثر أنواع السرطانات ارتباطًا بهذه الحالة هي:
-سرطان الكبد
-سرطان البنكرياس
-سرطانات خلايا الدم
ويرتبط السرطان عمومًا بزيادة احتمالية تكون الجلطات بسبب تلف الأوردة وبطء تدفق الدم، مما يهيئ لحدوث تجلطات غير طبيعية.
ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة الدقيقة بين جلطات البطن وأنواع السرطان المختلفة.
العوامل التي تزيد خطر الإصابة بجلطات الدم في البطن
يعد تجلط الدم هو عملية طبيعية تحدث لإيقاف النزيف عند الإصابة، لكن في بعض الحالات قد تتكون الجلطات دون سبب واضح، مما يجعلها خطيرة لأنها تعيق تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.
ومن أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة:
-قلة الحركة لفترات طويلة (مثل الجلوس في رحلات طويلة أو البقاء في الفراش لأسابيع)
-الخضوع لجراحة
-وجود تاريخ عائلي لجلطات الدم
-كثرة الحُمر الحقيقية (زيادة غير طبيعية في خلايا الدم الحمراء)
-تناول الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون (في حبوب منع الحمل أو العلاج الهرموني)
-الحمل
-التدخين
-تليف الكبد
-التهابات البطن مثل التهاب الزائدة الدودية، التي قد تسبب جلطات في الأوردة البطنية بسبب العدوى البكتيرية
-إصابة أو صدمة في منطقة البطن
-أمراض الأمعاء الالتهابية
ويُنصح بطلب الرعاية الطبية الفورية إذا ظهرت أعراض جلطة في البطن أو في حال وجود عوامل خطر متزايدة للإصابة بها.
تشخيص جلطة الدم في المعدة
عند الاشتباه بوجود جلطة في البطن بناءً على الأعراض أو الفحص السريري أو التاريخ الطبي، يُجري الطبيب عادةً تصويرًا مقطعيًا محوسبًا (CT) للبطن والحوض لرؤية الأعضاء والأوعية بوضوح.
وقد يوصى أيضًا بـ:
-تصوير بالموجات فوق ال صوتية (Ultrasound)
-التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
وذلك لتقييم تدفق الدم داخل الأوردة وتحديد موقع الجلطة بدقة.
علاج جلطات الدم في المعدة
العلاج الأساسي يعتمد على مضادات التخثر، وهي أدوية تعمل على تمييع الدم وتمنع تضخم الجلطة أو تكوين جلطات جديدة، لكنها لا تذيب الجلطة الموجودة ، وفي أغلب الحالات يقوم الجسم بامتصاص الجلطة تدريجيًا، وإن لم تختفِ تمامًا في بعض الحالات النادرة.
وفي حال كانت الجلطة كبيرة أو تهدد حياة المريض، قد يتطلب الأمر:
-إجراء جراحي لإزالتها
-أو حقن أدوية مذيبة للجلطات مباشرة في موضعها
كما يجب معالجة السبب الأساسي وراء تكون الجلطة، مثل العدوى أو الاضطراب الهرموني أو المرض المزمن.
التوقعات ونصائح الوقاية
وعلى الرغم من ندرتها، فتُعد جلطات البطن من الحالات الخطيرة، خاصة إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين مسببة انسدادًا رئويًا.
ولتقليل خطر تكوّن الجلطات، يُنصح بما يلي:
-إنقاص الوزن في حال زيادة الوزن
-الإقلاع عن التدخين
-مناقشة الطبيب حول وسائل منع الحمل المناسبة
-المشي أو التحرك كل ساعة أثناء السفر أو الجلوس الطويل
وفي حال وجود تاريخ سابق للجلطات أو عوامل خطر متعددة، قد يوصي الطبيب بتناول مميعات الدم بشكل يومي كإجراء وقائي.
ويتعافى غالبية المرضى تمامًا مع العلاج المناسب، ويعتمد وقت التعافي على السبب والموقع ومدى تأثر الأعضاء.
اتباع تعليمات الطبيب بدقة هو المفتاح لتفادي المضاعفات وضمان الشفاء الكامل.

