رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العمدة شريف السرحاني.. حكاية أشهر قاضٍ عرفي بين القبائل العربية في الإسكندرية

العمدة شريف السرحاني
العمدة شريف السرحاني أشهر قاضٍ عرفي بالقبائل

في ظل العادات والتقاليد التي تحكم العائلات والقبائل العربية في محافظة الإسكندرية، يأتي القضاء العرفي مرجعًا لحل منازعاتهم والقضايا المتداولة بينهم ومفتاحًا لكبح الصراعات القبلية، وتعزيز الاستقرار المجتمعي فيما بينهم، حتى بات القاضي العرفي هو المرجع الأول لحل النزاعات العرفية بين القبائل في قضايا الحياة المختلفة.

«إيجبتكِ» ألتقى مع العمدة شريف حسين السرحاني، القاضي العرفي المرموق، المقيم بمنطقة الكينج مريوطفي الإسكندرية، وأحد أبرز عقلاء قبيلة السرحانة، والذي ذاع صيته بين القبائل العربية بالإسكندرية، لما يتميز به من الذكاء والفطنة وابتسامته الطيبة التي تبني الثقة، ويعتبر المرجع الأول لحل النزاعات العرفية بين القبائل، ويشتهر بحكمته ونصائحه التي يلجأ إليها الجميع في قضايا الحياة المختلفة.

العدالة والشرع في خدمة القبيلة والمجتمع

يعمل العمدة شريف حسين السرحاني، على حل المنازعات العرفية وفق أحكام الشرع والتقاليد العرفية، وتشمل جهوده قضايا الزواج والطلاق، ومواضيع الدم والميراث، حيث يطبق العدالة بإنصاف وموضوعية، ليظل اسمه مرتبطًا بـ«العدل والحكمة»، ويكون مرجعًا لكل من يسعى إلى حل النزاعات بطريقة عادلة ومشروعة.

لا يقتصر دور العمدة شريف حسين السرحاني على القبيلة فقط، بل هو رجل وطني ملتزم بدعم الدولة في جميع شؤون الحياة الاجتماعية والسياسية، ويسعى إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي وبناء جسور التعاون بين القبائل والمجتمع الأوسع، ليكون صوت الحكمة والاعتدال الوطني في كل الظروف.

الأسرة والمجتمع.. قلب الحياة النابض

يقول العمدة السرحاني، إنه وُلد بمنطقة الكينج مريوط وابن قبيلة السرحانة في الإسكندرية، ومحاطًا بأسرة مخلصة مكونة من أربعة أبناء هم «أحمد، فرج، عمرو، وفارس»، وتمثل الأسرة العمود الفقري لدعمه في خدمة القبيلة والمجتمع، وتعكس القيم النبيلة التي يسعى لنقلها للأجيال القادمة.

ويُضيف العمدة السرحاني، والذي يتميز بجمعه بين القوة في اتخاذ القرار واللين في التعامل، وبين العقلانية والرحمة، أن عمله بالقضاء العرفي هو تطوع شخصي منه لوجه الله سعيًا لحقن الدماء ونبذ العنف بين أبناء القبائل، مؤكدًا أنه ليس بالأمر السهل بل هو مسؤولية كبيرة وصعبة، ولا بد من أن يكون لديه ملكه وقدرة على استيعاب كل الناس وأن يكون القاضي العرفي يخاف الله ويتقيه.

نظرًا لدوره الكبير وحكمته بين القبائل، يترك العمدة السرحاني أثرًا إيجابيًا على قبيلة السرحانة والمجتمع المحلي، حيث تمثل شخصيته نموذجًا للقيادة العرفية المسؤولة، التي تحافظ على التماسك الاجتماعي وتعزز قيم العدالة والاحترام والمحبة، حتى أصبح ليس مجرد قاضٍ عرفي، بل رمز للعدل والحكمة والانتماء الوطني، وركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، وشخصية تحظى باحترام أبناء القبائل والجميع. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء