رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«بعد تفحم جثمانه».. الأمن يحدد هوية ضحية حريق غرفته بالعياط

حريق _ أرشيفية
حريق _ أرشيفية

توصلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، إلى هوية الشاب الذي راح ضحية حريق غرفته، صباح اليوم الجمعة، بإحدى قرى مدينة العياط.

وكشفت التحريات الأولية للجهات الأمنية، أن الجثمان يعود لشاب في العقد الثالث من العمر ويدعى "كريم أ"، ومات متأثرًا بنشوب حريق الغرفة.

مصرع شاب نتيجة نشوب حريق 

وكان قد لفظ شاب أنفاسه الأخيرة، نتيجة نشوب حريق داخل غرفة عقار، بإحدى قرى العياط التابعة لمحافظة الجيزة، وجرى نقل جثمانه إلى المشرحة تمهيدًا لعرضها على الطب الشرعي.

مصرع شاب نتيجة نشوب حريق

بدأت الواقعة عندما وردت معلومات إلى غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة، تفيد بنشوب حريق داخل عقار بإحدى قرى العياط ووجود ضحية أسفل ألسنة النيران، على الفور توجهت الأجهزة الأمنية رفقة فرق الحماية المدنية إلى محل البلاغ.

وعقب وصول القوات، تم التعامل مع النيران وتمكن رجال الدفاع المدني من السيطرة على النيران ومحاصرتها قبل أن تمتد للمجاورات، وتم انتشال جثمان الشاب ونقله إلى مشرحة المستشفى.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

اشتراطات السلامة الأمنة 

وحول اشتراطات السلامة الأمنية، يشار إلى أن اللواء علاء عبد الظاهر، مدير الحماية المدنية بالقاهرة الأسبق، كان قد صرح لـ«إيجبتكِ»، إن أولى خطوات التأمين تبدأ بتقديم الرسومات الهندسية للنشاط الصناعي إلى إدارة الحماية المدنية بالمحافظة المختصة، قبل البدء في أعمال البناء، حتى تُحدد الاشتراطات الفنية والأمنية اللازمة وفقًا للكود المصري لمكافحة الحريق، وأن من ضمن المتطلبات الأساسية موافقة من جهاز شؤون البيئة، خاصة فيمَا يتعلق بطريقة صرف المخلفات الكيميائية الناتجة عن الإنتاج.

التهوية والتصميم الهندسي.. ممرات آمنة ومساحات مدروسة

وأشار عبد الظاهر، إلى ضرورة وجود مساحة مناسبة داخل المصنع تسمح بتركيب أحواض الصباغة والماكينات مع الحفاظ على ممرات آمنة للحركة والإنقاذ.

كما شدد على أهمية التصميم الداخلي الذي يوفر تهوية طبيعية وميكانيكية قوية، تضمن التخلص من الأبخرة والغازات الضارة التي قد تسبب حالات اختناق أو تؤدي إلى اشتعال مفاجئ.

منع تلوث المياه ومصادر اشتعال الحريق

ومن أبرز الاشتراطات التي لفت إليها عبد الظاهر، أن تكون شبكات المياه داخل المصانع معزولة تمامًا عن مناطق الصباغة والمواد الكيميائية، لمنع تسرب المواد الضارة إلى مصادر المياه، مما قد يُسبب اشتعالًا أو تلوث يؤثر على الصحة العامة، مشيرًا إلى أهمية سهولة تنظيف الأرضيات والجدران، التي يجب أن تكون معالجة بمواد غير قابلة للاشتعال، ومقاومة للحريق لمدة لا تقل عن ساعتين.

الكهرباء والإضاءة نقطة ضعف أو خط دفاع؟

ولم يغفل مدير الحماية المدنية الأسبق الحديث عن أهمية تأمين الشبكات الكهربائية داخل المصانع، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الأسلاك معزولة جيدًا، ومثبتة بطرق آمنة تمنع تعرضها للحرارة أو السوائل، مؤكدًا أهمية وجود إضاءة كافية في جميع أنحاء المصنع، خاصة في مناطق التشغيل والمخازن ومخارج الطوارئ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء