رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير فلسطيني لـ"إيجبتك": لهذه الأسباب يفكر ترامب في إطلاق سراح مروان البرغوثي

مروان البرغوثي
مروان البرغوثي

أكد الخبير الفلسطيني د.جهاد أبولحية، أستاذ القانون والنظم السياسية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي تطرق فيها للرئيس أبو مازن والقيادي الفلسطيني مروان البرغوثي تكشف عن مؤشرات أو نوايا أمريكية جديدة.

وقال لـ"إيجبتك": ترامب ينظر إلى الرئيس محمود عباس باعتباره شخصية يمكن التعامل معها، لكنه في الوقت نفسه يُشكّك بقدرته على قيادة الفلسطينيين في المرحلة القادمة، وهذا يشكّل إشارة واضحة إلى أن واشنطن تبحث عن بدائل للقيادة الفلسطينية.

وأشار إلى أن تصريح ترامب الذى وصفه بـ الغريب من نوعه حول إطلاق سراح القائد مروان البرغوثي يمكن ربطه في البدائل التي تبحث عنها واشنطن، حيث يتمتع البرغوثي بشخصية قيادية تلتف حولها كل الفصائل الفلسطينية وأيضًا لديه قبول لدى الشارع الفلسطيني، وبالتالي قد يشكل الإفراج عنه خطوة ضمن ترتيبات المرحلة القادمة في فلسطين.

كان ترامب قد تطرق أمس في تصريحات صحفية في مقابلة مع تايم، لقضية البرغوثي فعندما سُئل عمّا إذا كان سيدعم إطلاق سراح "البرغوثي" الذي يُنظر إليه منذ فترة طويلة، من قبل الفلسطينيين وبعض الدبلوماسيين، كقائد محتمل رد بقوله "سأتخذ قرارًا".

ووجهت فدوى البرغوثي، زوجة القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، صباح اليوم الجمعة رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تصريحاته الأخيرة بخصوص زوجها، وذلك بعد تصريحاته بأنه "سيتخذ قرارًا" بشأن القضية.

وبحسب وسائل إعلام، قالت فدوى البرغوثي في بيان لمجلة تايم: "السيد الرئيس، هناك شريك حقيقي بانتظارك — شخص يمكنه أن يساعد في تحقيق الحلم المشترك بسلام عادل ودائم في المنطقة. من أجل حرية الشعب الفلسطيني وسلام الأجيال القادمة، ساعد في الإفراج عن مروان البرغوثي".

ومن المعروف أن البرغوثي، البالغ من العمر 66 عاما، معتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، وصدر بحقه عام 2004 خمسة أحكام بالسجن المؤبد.

مقربون من ترامب يشجعونه على إطلاق البرغوثي

ومن بين المشجعين له على اتخاذ هذه الخطوة رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي وأحد المقربين من ترامب، الذي دعا إلى إطلاق سراح البرغوثي.

وقال لاودر بحسب مجلة "تايم": "مجرد أنه يفكر في الأمر يُعد خطوة ممتازة في الاتجاه الصحيح. لا يمكن تحقيق حل الدولتين إلا بوجود قائد جيد، ومروان البرغوثي سيكون القائد المناسب لذلك. لا يجب أن يحدث الأمر خلال عام أو عامين — يمكن أن يستغرق ثلاثًا أو أربعًا أو خمس سنوات، ولكن بمجرد أن يبدأ السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، فسيكون مستقبل الشرق الأوسط أكثر استقرارا".

وعندما سُئل عن سبب استمرار إسرائيل في احتجاز البرغوثي، أجاب لاودر: "لأنهم يعلمون أنه سيكون رجل دولة ناجحًا. الأشخاص الذين أطلقوا سراحهم أسوأ منه بكثير".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء