رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الإسرائيلي يمنع المزراعين الفلسطينيين من حصاد الزيتون|فيديو

الجيش الإسرائيلى
الجيش الإسرائيلى يمنع المزراعين من قطف الزيتون

بثت قناة “الجزيرة” اليوم الجمعة، تقريرا يرصد منع  قوات جيش الاحتلال الإسرائيلى المزارعين الفلسطينيين من حصد محصول الزيتون فى مدنية الخليل، استمرارا لسياسة التعنت ضدهم.

 وكشف المزراعون الفلسطنيون فى التقرير، أن الجيش الإسرائيلي أصدر قرارا بمنعهم من قطف حصاد أشجار الزيتون، متخوفين من قيام المستوطنين بقطف المحصول وتخريب وحرق الأراضي الزراعية والأشجار، مما يؤدي إلى فقد حصادهم السنوي من الزيتون .

الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قاطفي الزيتون

وتأتي هذه السياسيات ضمن  ممارسة الجيش الإسرائيلي  العدائية ضد قاطفي الزيتون في فلسطين، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي  الرصاص الحي صوب «قاطفي الزيتون» ببلدة «كفر راعي» جنوب مدينة جنين، يوم الإثنين الماضي، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

المستوطنون يعلنون الحرب على أشجار الزيتون

 كما أفادت جيفارا البديرى، مراسلة القناة في وقت سابق، بأن المستوطنين الإسرائيليين أعلنوا الحرب على أشجار الزيتون منذ أسبوع في كل أنحاء الضفة الغربية، وذلك بالتزامن مع موسم قطف الزيتون الذي يعد أهم ركائز الخزينة الفلسطينية ، حيث شن عدد من المستوطنين المسلحون والملثمون هجمات على المزارعين الفلسطينيين في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية الذين يحاولون الوصول إلى أشجار الزيتون لجني ثمارها.

 و أوضحت أن المستوطنين الإسرائيليين اعتدوا بالضرب على مسنة فلسطينية يزيد عمرها على السبعين عاما، كما اعتدوا على عدد من المتضامنين الأجانب الذين جاؤوا لدعم الفلسطينية، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت تحمى المستوطنين وكانت تقف بالمرصاد  للمزارعين، بجانب قيامهم بإحراق مركبات بين المنازل في الأراضي المزروعة، وتمكنت طواقم الدفاع المدني من إخماد الحرائق بعد جهود مضنية، قبل أن تمتد إلى المنازل والأراضي الزراعية.

منع المزراعين من الوصول إلى أراضهيم

كما أشارت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية، إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يتعمدون عرقلة المزارعين عبر منعهم من دخول مزارعهم أو الاعتداء عليهم جسديًا، لافتة إلى أن الاعتداءات تشمل تكسير وحرق الأشجار وطرد الأهالي من أراضيهم، خاصة في مناطق نابلس وقريتي كوبر وترمسعيا، حيث تتكرر الهجمات منذ ساعات الصباح الأولى بشكل شبه يومي. 

وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن مشاهد العنف تتكرر يوميًا خلال محاولات الأهالي الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون، إذ تطلق القوات الإسرائيلية الرصاص الحي والمطاطي بشكل مكثف، وتستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المزارعين وإجبارهم على المغادرة، وأن بعض المزارعين يتعرضون للتهديد المباشر بالقتل أو الإبعاد القسري عن أراضيهم في حال استمرارهم في الحصاد.

وأكدت ولاء السلامين، أن هذه الممارسات لا تقتصر على جنود الاحتلال فحسب، بل يشارك فيها المستوطنون المسلحون الذين يشنّون هجمات منسقة ضد القرى الفلسطينية، ما يجعل موسم الزيتون ساحة مواجهة حقيقية بين المزارعين العزّل والمستوطنين المدعومين من الجيش الإسرائيلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء