خبير من القدس لـ«إيجبتك»: إقرار الكنيست لضم الضفة الغربية ضجة إعلامية
قال الدكتور علي الأعور، المتخصص بالشئون الإسرائيلية من القدس، أن الكنيست الإسرائيلي أقر بمصادقة أغلبيته على ضم الضفة الغربية، وهو قرار تقدم به ليبر مان مع عضو آخر من حزب الصهيونية الدينية.
تصويت الكنيست قراءة تمهيدية الأولى على ضم الضفة
وأضاف الدكتور الأعور في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" بأن هذا القرار أقر به الكنسيت من قراءته التمهيدية الأولى، ويعني موافقة الكنيست على عرض فكرة ضم الضفة الغربية على البرلمان الإسرائيلي، وتم إقرار الفكرة فيما بعد وعادة يصدر القانون في إسرائيل عقب إجراء ثلاث قراءات في الكنيست، وتكون بالموافقة على الفكرة حتى تطبيقها وفقا للقانون الإسرائيلي.
وأشار الدكتور الأعور أن ما تم في الكنيست هو رسالة احتجاج ضد نتنياهو ضمن رسالة سياسية عبر عنها اليمين المتطرف في رفضه لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي وافق عليه نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
سموتريتش وبن غفير أرادوا إحراج نتنياهو بضم الضفة
وأوضح الدكتور الأعور أن سموتريتش وبن غفير فشلا في منع اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بالرعاية الأمريكية، ولا يستطيعوا حل الكنيست، أو الحكومة فلجؤا لطرح فكرة ضم الضفة الغربية لإحراج نتنياهو أمام نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المتواجد الآن في إسرائيل.
وأضاف الدكتور الأعور أن قرار الموافقة على ضم الضفة لإسرائيل قرار غير مؤثر، وأتمنى على الإعلام العربي، والفلسطيني ألا يعطي لهذا القرار أي أهمية، وهو قرار يمثل ضجة للإعلام العبري، وبروباجاندا للاستهلاك الداخلي في الداخل الإسرائيلي بالتزامن مع إعلان بدء الحملة الانتخابية لليمين المتطرف، والتي ستكون عنوان حملتهم الانتخابية ضم الضفة الغربية من أجل جمع أكبر عدد من أصوات المستوطنين، والمتطرفين.


