رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعرف على أسباب ارتفاع أسعار النفط العالمية والتداعيات الاقتصادية

أسعار النفط
أسعار النفط

شهدت أسعار النفط ارتفاعات وموجات تقلب خلال الفترة الأخيرة، إذ عكست تغيّرات في عوامل العرض والطلب، إضافة إلى ضغوط جيوسياسية، ما يفتح باب التساؤل حول مدى انعكاس ذلك على الاقتصادات المحلية والعالمية.

أسعار النفط

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 2.98 دولار، لتصل إلى 65.57 دولار للبرميل، كما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (نايمكس) بمقدار 3.01 دولار إلى 61.51 دولار للبرميل، ليؤكد موجة الصعود التي بدأت في الجلسة السابقة.

 أبرز الأسباب وراء الارتفاع

1. العقوبات والقيود على الإمدادات
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على كبرى شركات النفط الروسية، ما أثار مخاوف من خفض الإمدادات العالمية. 
كما أن التوترات في مناطق مثل الشرق الأوسط تزيد من احتمالات تعطل الإمدادات، وهو ما يدعم السعر.


2. عرض متغير ومخاوف تباطؤ الطلب


على الرغم من أن بعض التقارير أشارت إلى فائض عالمي في الإمداد، فإن استمرار انخفاض مخزونات النفط ومشتقاته في بعض الدول أعطى مؤشّرات دعم. 
بالمقابل، توقّفت بعض التحركات المرتقبة لزيادة الإنتاج، ما خفّف من مخاوف فائض العرض.


3. الطلب الموسمي والتحولات الاقتصادية


مع دخول فصل الشتاء وأجواء الطلب على الطاقة، ارتفعت توقعات الطلب على النفط، ويضاف إلى ذلك تأثيرات الاقتصاد العالمي، حيث أن ضعف النمو قد يخفف من الطلب على النفط على المدى المتوسط.


 ما يعنيه ذلك للاقتصادات المحلية

ارتفاع أسعار النفط يُترجَم غالبًا بتكلفة أعلى للوقود والنقل، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية في الاقتصادات المستورِدة.

بالنسبة لمصر وغيرها من الدول التي تستورد المنتجات البترولية، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع فاتورة الاستيراد، وضغط على الموازنة أو على مستوى الدعم الموجَّه للمستهلكين.

من جهة أخرى، ارتفاع النفط يمكن أن يدعم الدول المصدّرة، لكن الحاجة إلى استقرار الأسعار تظل حاسمة لتجنّب الركود أو الهبوط الحاد في الطلب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء