تراجع مبيعات التجزئة في كندا بنسبة 0.7%
تراجعت مبيعات التجزئة في كندا بنسبة 0.7% خلال شهر سبتمبر الماضي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، مستندة إلى البيانات الأولية الصادرة عن وكالة الإحصاءات الوطنية الكندية.
ويأتي هذا الانخفاض بعد ارتفاع نسبته 1% في أغسطس، ما يعكس حالة من التباطؤ والقلق في سلوك المستهلكين.
وأشارت الصحيفة إلى أن البيانات الجديدة تبرز حالة من عدم اليقين في الإنفاق الاستهلاكي، مع تزايد المخاوف بين الكنديين بشأن استقرار سوق العمل، وتداعيات النزاع التجاري المتصاعد مع الولايات المتحدة، الذي أثر على الثقة الاقتصادية العامة.
ورغم أن إنفاق الأسر الكندية أبدى مرونة ملحوظة خلال العام الجاري، فإن المحللين حذروا من إمكانية تراجعه خلال الأشهر المقبلة في ظل مؤشرات تباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة الجزئية في بعض القطاعات.
ويرى خبراء الاقتصاد أن استمرار ضعف مبيعات التجزئة قد يشكل إشارة مبكرة على تباطؤ أوسع في النشاط الاقتصادي الكندي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين.
ومن المتوقع أن تركز الحكومة الكندية والبنك المركزي في الفترة المقبلة على سياسات دعم الطلب المحلي وتحفيز الإنفاق لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهن.
الجدير بالذكر أن معدل التضخم السنوي في كندا ارتفع خلال سبتمبر، مع زيادة أسعار الغذاء، وتباطؤ وتيرة انخفاض أسعار البنزين بسبب أثر سنة الأساس.
وأظهرت بيانات رسمية صدرت في وقت سابق عن هيئة الإحصاء الكندية، أن معدل التضخم تسارع إلى 2.4% في سبتمبر من 1.9% في أغسطس، ومقارنة بالتوقعات عند 2.3%.
وتُعد هذه آخر البيانات الرئيسية قبل اجتماع السياسة النقدية المقبل لبنك كندا في وقت لاحق من هذا الشهر، ومن المتوقع أن يشكل عاملاً أساسياً في تقييم موعد خفض أسعار الفائدة مجدداً.
وترى الأسواق احتمالاً بأكثر من 86% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 29 أكتوبر، ما سيخفض سعر الفائدة الأساسي إلى 2.25%.