البيت الأبيض يعلن لقاء ترامب ونظيره الصيني في كوريا الجنوبية الخميس المقبل
يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينج في كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل، بحسب ما أعلن البيت الأبيض اليوم الخميس.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولاين ليفيت للصحفيين صباح اليوم الخميس: "سيشارك الرئيس ترامب في لقاء ثنائي مع رئيس جمهورية الصين الشعبية شي".
وجدير بالذكر، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إسرائيل لن تفعل شيئًا حيال الضفة الغربية، موضحًا أن إسرائيل تعمل بشكل جيد ولن تفعل شيئًا حول ضم الضفة الغربية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي يعقد الآن، أن واشنطن لم تُرسل قاذفات بالقرب من فنزويلا.. وفقًا لـ" سكاي نيوز".
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو كان قد تراجع عن تنفيذ فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق من الضفة الغربية المحتلة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة إطلاق عملية السلام، وذلك بعد قرار مفاجئ للكنيست اليوم.
يشار إلى أن ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، كان قد صرح بأن هناك عملًا مستمرًا للحفاظ على التقدم المحرز في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة.
واشنطن تذلل العقبات لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة
وقال روبيو خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الإدارة الأمريكية واثقة على تجاوز التحديات الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة. وفقًا لصحيفة “الشرق الأوسط”.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، أن الرئيس ترامب يضع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة أولوية، كما نعمل على تحقيق إنجازات أكبر تخص إسرائيل وغزة.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تذليل العقبات فيما يخص تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة.
تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين منفصلتين
جدير بالذكر، أن تقارير صحفية كشفت عن خطة أمريكية إسرائيلية لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين منفصلتين، بحيث تدار إحداهما من قبل إسرائيل، والأخرى من حركة حماس، على أن يُسمح بإعادة الإعمار فقط في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم "هذه الخطة تأت كحل مؤقت إلى حين نزع سلاح الحركة الفلسطينية وإزاحتها عن السلطة.
وبحسب الصحيفة يُعد هذا الطرح جزءًا من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تهدف إلى تأسيس بيئة آمنة لاستثمارات إعادة الإعمار، وتهيئة الظروف لتشكيل سلطة بديلة قادرة على إدارة القطاع.