كيف تحافظ على جودة الهواء في منزلك؟.. 8 خطوات بسيطة لصحة أفضل
في زمن تتزايد فيه معدلات التلوث الخارجي، يغفل الكثيرون عن خطرٍ آخر أقرب مما يتصورون وهو جودة الهواء داخل المنزل فبين الجدران التي تبدو آمنة ونظيفة، قد تتسلل الملوثات غير المرئية لتؤثر على التنفس والصحة العامة.
وتشير وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) إلى أن تركيز الملوثات داخل المنازل قد يكون أعلى بنسبة تصل إلى 100 مرة من الهواء الخارجي، ما يجعل تحسين جودة الهواء في البيوت أمرًا ضروريًا وليس رفاهية.
أولاً: قلل من الملوثات المنزلية
حسب ما ذكر في موقع «هيلث لاين» الخطوة الأولى لتحسين جودة الهواء هي تحديد مصادر التلوث فغاز الرادون، على سبيل المثال، يمكن أن يتسرب من الأرض إلى المنزل، مسببًا أمراضًا خطيرة مثل سرطان الرئة كما يُعتبر التدخين السلبي من أبرز الأسباب التي تؤدي لتدهور جودة الهواء، إذ يترك آثارًا على الأثاث والملابس والأسطح.
ولتقليل التأثيرات، يُنصح باستخدام مواد تنظيف آمنة خالية من المركبات الكيميائية القوية مثل الفورمالديهايد، الذي ينبعث من بعض أنواع الأثاث والدهانات.

ثانيًا: اختبر جودة الهواء في منزلك
يمكنك فحص جودة الهواء بسهولة من خلال أدوات اختبار منزلية أو عبر الاستعانة بمتخصصين الفحص المهني يمنح نتائج أكثر دقة ويساعدك على معرفة الملوثات الدقيقة التي قد لا يمكن اكتشافها بوسائل بسيطة.
ثالثًا: سيطر على مسببات الحساسية
الغبار، ووبر الحيوانات، والعفن، كلها عناصر تقلل من جودة الهواء الداخلي لذا احرص على تنظيف السجاد والستائر بانتظام، واستخدام أغطية مقاومة لحشرة الفراش، وغسل المفارش بماء ساخن مرتين شهريًا.
رابعًا: استخدم أجهزة تنقية الهواء
تُعد أجهزة تنقية الهواء المزودة بفلاتر HEPA من أفضل الحلول لتحسين جودة الهواء فهي قادرة على إزالة أكثر من 99% من الجزيئات الدقيقة والملوثات المحمولة في الجو، بما في ذلك الغبار والدخان والجراثيم.
خامسًا: حسن التهوية
التهوية الجيدة ترفع جودة الهواء بشكل طبيعي افتح النوافذ والأبواب عندما يكون الهواء الخارجي نقيًا، ونظّف فتحات التكييف والتهوية بشكل دوري لتجنب تراكم الأتربة.

سادسًا: قلل من الرطوبة
الرطوبة العالية بيئة مثالية لنمو العفن، وهو من أكبر أعداء جودة الهواء استخدم أجهزة مزيلة للرطوبة وافتح النوافذ أثناء الاستحمام أو الطبخ.
سابعًا: افحص أنظمة التدفئة
أنظمة التدفئة القديمة أو التي تعمل بالغاز قد تُطلق أول أكسيد الكربون، وهو غاز سام يهدد جودة الهواء وصحة الأسرة و يُفضل الاعتماد على التدفئة الكهربائية أو الطاقة الشمسية لتقليل الانبعاثات الضارة.
ثامنًا: أضف النباتات الداخلية
رغم الجدل العلمي حول فعاليتها، إلا أن بعض النباتات مثل اللبلاب الإنجليزي وزنبق السلام يمكن أن تُحسّن جودة الهواء وتضفي لمسة من الحيوية على المكان.

