وزير التعليم: نسعى لإعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا
أكد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم الفني وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن هذا التطوير يأتي من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية العالمية، خاصة الألمانية، التي تمتلك خبرات طويلة ومتميزة في هذا المجال.
وزير التعليم: شراكات دولية لتحويل التعليم الفني في مصر
وأشاد الوزير بالنتائج الملموسة التي تحققت من خلال مشروعات التعاون القائمة مع الجانب الألماني، خصوصًا في تدريب المعلمين، وتطوير المناهج، وربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل المحلية والدولية، بما يسهم في إعداد جيل من الفنيين المؤهلين وفق متطلبات العصر.
وأوضح عبداللطيف، أن الوزارة تعمل على توسيع التعاون الدولي في مجال التعليم الفني مع عدد من الدول الشريكة، من بينها ألمانيا وإيطاليا واليابان وسنغافورة، وذلك في إطار تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في التعليم الفني والتدريب المهني.
وأكد الوزير أن هذه الشراكات تمثل خطوة مهمة نحو نقل التكنولوجيا والمعايير الفنية الحديثة إلى المدارس الفنية المصرية، بما يعزز من قدرة الدولة على إعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن تحويل التعليم الفني إلى تعليم بمعايير دولية يعد أحد المحاور الرئيسية في خطة تطوير التعليم قبل الجامعي.
تطوير البنية التحتية للمدارس الفنية
وأضاف أن الوزارة تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق هذا الهدف من خلال التوسع في برامج التعاون الدولي، وتطوير البنية التحتية للمدارس الفنية، وتحديث المناهج لتواكب احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب في الكوادر المصرية، لما يمتلكه خريجو التعليم الفني من مهارات فنية وتقنية ولغوية متقدمة.
وفي ختام تصريحاته، أعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره العميق لمعهد جوته الألماني باعتباره أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، مشيدًا بدوره الفاعل في تدريب المعلمين وتنظيم الأنشطة الثقافية والتعليمية التي تعزز من التواصل الحضاري بين الشعبين المصري والألماني.





