رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد مصطفى شردي: نتنياهو في مأزق مع أمريكا والدول العربية والإسلامية|فيديو

محمد مصطفى شردي
محمد مصطفى شردي

أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصبح في مأزق مع الولايات المتحدة والعالم بأسره، بعد المحاولات الأخيرة للكنيست الإسرائيلي لوضع الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

إدانة مصرية ودولية للإجراءات الإسرائيلية

وأشار شردي، خلال تقديمه برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، إلى أن ما وصفه بالموافقة المبدئية للكنيست على مشروع ضم الضفة الغربية تسبب في انقلاب الأوضاع دولياً وإقليمياً، حيث تصاعدت الانتقادات والإدانات من مختلف الأطراف الدولية والعربية والإسلامية.

وأضاف شردي، أن مصر أصدرت بياناً رسمياً بالتعاون مع مجموعة من الدول، للتعبير عن إدانتها لما قام به الكنيست الإسرائيلي، مؤكداً أن هذا البيان يعكس رفضاً دولياً موحداً تجاه محاولات ضم الضفة الغربية.
وتابع أن الدول التي شاركت في هذا البيان تشمل: الأردن، إندونيسيا، باكستان، تركيا، جيبوتي، السعودية، عمان، جامبيا، فلسطين، قطر، الكويت، ليبيا، ماليزيا، نيجيريا، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ما يعكس تضامناً واسعاً مع الشعب الفلسطيني.

الضغوط الدولية على نتنياهو تتصاعد

وأوضح الإعلامي أن نتنياهو، أصبح محاصرًا ليس فقط من الداخل الإسرائيلي، بل أيضًا على مستوى العالم والدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن الخطوة المفترضة للضم أثارت قلقًا شديدًا لدى المجتمع الدولي، نظرًا لما تمثله من انتهاك للقوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأشار شردي، إلى أن الضغوط تتضمن دعوات للتراجع عن الخطوة وإعادة النظر في القرارات التي قد تؤدي إلى توتر الوضع في المنطقة، مؤكدًا أن هذا الموقف الدولي الموحد يمثل رسالة قوية لإسرائيل حول ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية وحقوق الفلسطينيين.

موقف الدول العربية والإسلامية

وأكد شردي، أن الدول العربية والإسلامية كانت سريعة في إصدار البيانات المنددة، مشدداً على أن هذا التحرك يظهر تضامناً واضحاً مع فلسطين ودعماً للموقف المصري على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن هذا التضامن الدولي والعربي والإسلامي يشكل ضغوطاً سياسية ودبلوماسية كبيرة على إسرائيل، ويجعل من الصعب على الحكومة الإسرائيلية المضي في مشروع الضم دون مواجهة تداعيات دولية قوية قد تشمل العقوبات أو التنديد الدبلوماسي الواسع.

واختتم شردي، تحليله بالتأكيد على أن نتنياهو بات في مأزق حقيقي، بين ضغوط أمريكا، المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، معتبراً أن أي تحرك أحادي الجانب لضم الضفة الغربية سيكون محفوفاً بالمخاطر على إسرائيل، وسيزيد من العزلة السياسية للكيان الإسرائيلي على الصعيد الدولي.
وشدد على أن التضامن العربي والإسلامي والدولي يشكل خط دفاع مهم للشعب الفلسطيني، ويضع إسرائيل أمام اختبار كبير للالتزام بالقوانين الدولية وحقوق الشعوب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء