مدير مجمع الشفاء: إسرائيل قد تكون استخدمت مواد مشعة خلال حرب غزة|خاص
كشف مدير عام مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية، رصد تزايد ملحوظ في أعداد المصابين بالأورام وارتفاع معدلاته في قطاع غزة، مرجحًا أن يكون ذلك نتيجة لاستخدام إسرائيل لمواد مشعة خلال الحرب على القطاع.
مطالبات عاجلة بفتح المعابر لإدخال الإمدادات الطبية
وقال مدير عام مجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، إنه يجب الإسراع في فتح المعابر لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية الضرورية، مؤكدًا حاجة المستشفيات إلى المعدات الخاصة بفحص الأجنة والكشف المبكر عن الأمراض لدى السيدات الحوامل، إلى جانب الأدوية المخصصة لرعاية الأمهات والأطفال.
وأوضح أن القطاع يعاني من نقص حاد في الأجهزة الطبية، وأن مراكز الولادة غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، بينما تكاد خدمات الرعاية الصحية للأمهات تنعدم قبل وأثناء وبعد الحمل.

وفي سياق متصل، كشف إبراهيم أبو الريش مدير الطواقم الميدانية في الدفاع المدني الفلسطيني، عن معاناة فرق الإنقاذ في أداء مهامها وسط الدمار الهائل الذي خلفته الغارات الإسرائيلية، مؤكدًا أن غياب المعدات الثقيلة يُعد أبرز العقبات التي تواجه عمليات انتشال جثامين الشهداء.
رحلة التعرف على جثث الضحايا
وقال أبو الريش، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن فرق الدفاع المدني تضطر للاعتماد على الجهد اليدوي في ظل انعدام الآليات المخصصة لرفع الركام ونقل الجثامين، ما يزيد من صعوبة المهمة ويُطيل زمن البحث والانتشال.
وأوضح أن التعرف على الضحايا أصبح مهمة شاقة، إذ تلجأ الفرق إلى الاستدلال على هوية الشهداء من خلال متعلقاتهم الشخصية بعد أن تعذر التعرف عليهم بوسائل أخرى.
بسبب نقص المعدات.. جثث الشهداء تتحلل تحت الركام
وأشار مدير الطواقم الميدانية، إلى أن عناصر الدفاع المدني يعودون في كثير من الأحيان دون التمكن من استخراج الجثامين، بسبب نقص المعدات الثقيلة الضرورية للوصول إلى الضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة.