رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر النمورة: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بشأن الضفة مهمة|فيديو

 ماهر النمورة
ماهر النمورة

أكد الدكتور ماهر النمورة المتحدث باسم حركة فتح، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والتي وصف فيها القراءة التمهيدية في الكنيست الإسرائيلي حول مشروع ضم الضفة الغربية بأنها “غباء سياسي”، تُعد خطوة إيجابية وموقفًا مهمًا على المستوى الدبلوماسي، لكنها في الوقت ذاته لا تكفي دون اتخاذ إجراءات عملية تعكس التزامًا حقيقيًا تجاه القضية الفلسطينية.

ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال

وقال النمورة، خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، إن الشعب الفلسطيني “ملّ من الوعود والشعارات”، وإن المطلوب من الإدارة الأمريكية اليوم ليس فقط التصريحات، بل التحرك السياسي الفعلي للجم الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين، مؤكدًا أن واشنطن تمتلك من النفوذ ما يمكنها من وقف هذه الممارسات إذا توفرت الإرادة السياسية.

وأضاف المتحدث باسم حركة فتح أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى أن تترجم تلك التصريحات إلى مواقف أمريكية واضحة وملزمة للاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن الصمت الدولي إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية شجّع قادة التطرف في إسرائيل على التمادي في سياسات القمع والاستيطان.
وأشار إلى أن شخصيات مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش تعمل على فرض أمر واقع جديد في الضفة الغربية، عبر مشاريع استيطانية تهدف لترسيخ وجود المتطرفين وتقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل قبل أن تتحول هذه الممارسات إلى واقع دائم يصعب تغييره.

واشنطن مطالبة بمواقف حقيقية تدعم السلام

وأوضح النمورة، أن المطلوب من الإدارة الأمريكية ليس فقط انتقاد الخطوات الإسرائيلية، وإنما اتخاذ مواقف سياسية وإجراءات عملية تدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الانضمام إلى قرارات المجتمع الدولي التي تؤيد الاعتراف الكامل بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967.
وأضاف أن استمرار ازدواجية المعايير في التعامل مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يُفقد واشنطن مصداقيتها أمام الشعوب العربية والعالم بأسره، مؤكداً أن احترام القانون الدولي يجب أن يكون أساس أي تحرك أمريكي جاد نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

159 دولة دعمت الدولة الفلسطينية.. والعالم قال كلمته

وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن تصويت 159 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح إعلان الدولة الفلسطينية يعكس إرادة دولية واضحة يجب على الولايات المتحدة احترامها، مؤكدًا أن هذا الرقم يعبر عن إجماع عالمي على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن تجاهل واشنطن لهذه الإرادة العالمية يعد استهانة بالقانون الدولي وبتطلعات الملايين من الفلسطينيين الذين ينادون بحقهم في تقرير مصيرهم، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى مراجعة سياستها التقليدية المنحازة لإسرائيل، والانخراط في عملية سياسية حقيقية تضمن العدالة والاستقرار في المنطقة.

واختتم الدكتور ماهر النمورة، حديثه بالتأكيد على أن حركة فتح ترحب بأي خطوة أمريكية إيجابية تدعم الحقوق الفلسطينية، لكنها لن تكتفي بالتصريحات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن “السلام لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”.
وقال إن العالم اليوم بات أكثر وعيًا بخطورة السياسات الإسرائيلية على الأمن الإقليمي، مضيفًا أن الكرة في ملعب واشنطن لإثبات جديتها في دعم حل الدولتين وتحقيق سلام عادل ومستدام يضمن حقوق الفلسطينيين ويعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء