بوتين يُحذر من رد روسي قاسي حال استهداف بلاده بصواريخ بعيدة المدى
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، من أن رد بلاده سيكون «مدويًا» إذا تعرضت الأراضي الروسية لهجمات بصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى، مؤكدًا أن موسكو لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.
بوتين يشدد على ضرورة التحضير للقاء مع ترامب
وقال بوتين، إن الاجتماع المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يحتاج إلى تحضير جيد»، مشيرًا إلى رغبة روسيا في استمرار الحوار مع الولايات المتحدة رغم التوترات القائمة بين البلدين، وفقًا لـ سكاي نيوز.
ووصف بوتين العقوبات التي تفرضها واشنطن بأنها «إجراء غير ودي» لا يُسهم في تعزيز العلاقات الروسية – الأميركية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن تلك العقوبات «لن تؤثر بشكل كبير على اقتصادنا».
وأوضح الرئيس الروسي، أن بلاده والولايات المتحدة تملكان العديد من مجالات التعاون، مشددًا على أهمية الانتقال من سياسة الضغط والعقوبات إلى حوار جاد وبنّاء على المدى البعيد.
زيلينسكي يطالب أوروبا بدعم بلاده بأسلحة بعيدة المدى
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق اليوم، الدول الأوروبية إلى دعم بلاده بالحصول على أسلحة بعيدة المدى لاستخدامها في الحرب ضد روسيا، مؤكدًا أن هذه الأسلحة «ستُحدث فرقًا حقيقيًا» في ميدان القتال.
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الجانب الأمريكي هو من اقترح عقد قمة في عاصمة المجر «بودابست» خلال محادثته الأخيرة مع نظيره دونالد ترامب، موضحًا أن هذا اللقاء قد يتم تأجيله، نظرًا لأن عقدها دون استعداد كافٍ سيكون، بحسب تعبيره «خطأً كبيرًا».
وأكد «بوتين» عقب مشاركته في المؤتمر السابع عشر للجمعية الجغرافية الروسية، أن روسيا كانت دائمًا منفتحة على استمرار الحوار، مشددًا على أن التواصل البنّاء بين الدول يبقى أفضل من المواجهة والخلافات وإطالة أمد النزاعات.
وأضاف «بوتين»: أن «موسكو ترى أن فرض العقوبات الجديدة على بلاده محاولة للضغط السياسي؛ لكنها لن تؤثر بشكل ملموس على الوضع الاقتصادي الداخلي أو على رفاه المواطنين الروس»، مشيرًا إلى أن مساهمة روسيا في الحفاظ على توازن الطاقة العالمي تعد «جوهرية ومؤثرة للغاية»، كما أوضح أي محاولة لزعزعة هذا التوازن لا تصب في مصلحة الدول التي تسعى لذلك.