ماذا قالت الصحافة الإسرائيلية عن مصر؟.. نشرة يومية من "إيجبتك"
يواصل “إيجبتك” رصد ما تنشره الصحافة العبرية، عن الشأن المصري، إذ ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا الأسبوع على الملف الأمنى المتعلق - بتهريب الأسلحة عبر الحدود المصرية – الإسرائيلية بواسطة طائرات مسيّرة، والثاني سياسي ودبلوماسي يتمحور حول رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأي وجود عسكري مصري أو تركي في غزة، إلى جانب انتقادات دولية جديدة لإسرائيل من محكمة العدل الدولية.
i24NEWS: “طريق التهريب الجديد من مصر إلى غزة عبر إسرائيل
ذكرت قناة “i24NEWS” معلومات - عما وصفته - بمسار تهريب جديد أطلقت عليه اسم “قطار الطائرات المسيّرة”، يُستخدم لتهريب الأسلحة والممنوعات من مصر إلى إسرائيل، ومنها إلى داخل قطاع غزة.
وقالت القناة، أن الطائرات المسيّرة القادرة على حمل أوزان ثقيلة تنقل رشاشات وذخائر وسجائر ومخدرات عبر مناطق مثل نيتسانا، عزّوز، وكرم أبي سالم، بمشاركة بدو من النقب، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي بات يعتبر هذا المسار “شبكة تهريب واسعة النطاق”، واتخذ إجراءات مضادة تشمل إدخال أنظمة رصد وحرب إلكترونية لإسقاط تلك الطائرات في الجو.
وأكد بيان للجيش الإسرائيلي – وفقًا للتقرير – أن المؤسسة العسكرية “تتابع الظاهرة بالتعاون مع الشرطة وأجهزة الاستخبارات من خلال المراقبة والرصد الدقيق”، دون الكشف عن حجم النشاط الحقيقي للمسار الجديد.
معاريف: نتنياهو يرفض أي وجود عسكري مصري أو تركي في غزة
وقالت صحيفة "معاريف" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدّد في اجتماعات مغلقة مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين رفضه القاطع لأي خطة دولية تتضمن نشر قوات من مصر أو تركيا في قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فقد وصف نتنياهو مشاركة تركيا بأنها “تجاوز لخط أحمر”، واعتبرها خصمًا إقليميًا يدعم حماس، كما عبّر عن معارضته لمشاركة مصر لأنها تقلّص من نفوذ إسرائيل الأمني والاستخباراتي على حدود القطاع.
ونقلت "معاريف" عن مصادر دبلوماسية قولها : " أن الإدارة الأمريكية أكدت بدورها أنها لن تفرض أي قوة على غزة دون موافقة إسرائيلية كاملة، بينما رأت الصحيفة أن موقف نتنياهو يأتي ضمن محاولته تعزيز صورته السياسية داخليًا بعد الحرب، وإظهار نفسه كقائد لا يقبل أي إملاءات خارجية.
كما ذكرت أن الرفض الإسرائيلي أثار استياء عربيًا وتركيًا واسعًا، واعتبرته مصادر دبلوماسية محاولة لتهميش أي دور إقليمي في مستقبل غزة، ما يعقّد الجهود الدولية لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.
معاريف: “العدل الدولية” توجه ضربة سياسية لإسرائيل
وفي تقرير آخر، وصفت صحيفة "معاريف" قرار محكمة العدل الدولية الأخير بأنه ضربة لإسرائيل، بعدما أصدرت المحكمة رأيًا استشاريًا يُلزم تل أبيب بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأشارت الصحيف،ة إلى أن المحكمة رفضت ادعاءات إسرائيل بأن عددًا كبيرًا من موظفي وكالة الأونروا أعضاء في حركة حماس، مؤكدة أن إسرائيل لم تُقدّم أي دليل يثبت ذلك.
وأضافت أن المحكمة شددت على أن نشاط الأونروا ضروري ولا بديل عنه في المنطقة، لافتة إلى أن القرار – رغم كونه استشاريًا وغير ملزم قانونيًا – يحمل وزنًا سياسيًا كبيرًا ويزيد الضغوط الدولية على إسرائيل بشأن الأزمة الإنسانية في غزة.