دليلة الكرداني: زوجي هو من دعم مسيرتي المهنية والاحترافية|فيديو
كشفت الدكتورة دليلة الكرداني، أستاذ الهندسة المعمارية في كلية الهندسة جامعة القاهرة، عن الدور المحوري الذي لعبه زوجها الدكتور جمال بكري في بناء مسيرتها المهنية والأكاديمية ، وأكدت أن جمال بكري كان الداعم الأول والموجه الأساسي لها منذ سنوات دراستها الجامعية، حيث كانت تتدرب في مكتبه خلال الإجازات الصيفية، مستفيدة من خبراته العملية والعلمية.
كيف شجع جمال بكري دليلة الكرداني على خوض تجارب جديدة؟
وأوضحت الكرداني، خلال لقائها في برنامج "ست ستات" على قناة دي إم سي، أن زوجها لم يكن مجرد شريك حياة فحسب، بل كان أستاذًا ومُلهماً داخل وخارج أروقة الكلية، مشيرة إلى أنها عملت معه عن قرب قبل الزواج، وأن هذا التعاون المستمر مهد الطريق لرحلتها الناجحة. وأضافت أنها سافرت معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتكتسب خبرات جديدة وأفكار مبتكرة في مجال العمارة، مؤكدة أن دعم زوجها وحماسه لها كان دافعًا أساسيًا لتحقيق إنجازاتها.
تحدثت دليلة الكرداني، عن أن زوجها كان وراء قرارها "التمرد المهني" وخوضها تجارب معمارية جديدة وغير تقليدية، لافتة إلى أن فترة إقامتها في أمريكا كانت بمثابة نقطة تحول في رؤيتها وأسلوب عملها في الهندسة المعمارية ،وبعد عودتها، بدأت تشارك في مسابقات معمارية دولية محققة نجاحات مميزة، ما ساعدها على تعزيز مكانتها المهنية.
وأشارت إلى توجهها اللاحق نحو ترميم المباني التراثية، وهو مجال يتطلب دقة عالية ودمجًا متقنًا بين تخصصات مختلفة، مثل الآثار والهندسة. وأكدت أن زيارة المبنى التراثي بشكل مباشر تُعد خطوة أساسية في عملية الترميم، حيث يتم الاستعانة بخبراء متخصصين في الزخارف والعناصر الدقيقة لضمان الحفاظ على الجمال والاتزان الإنشائي للمبنى.
الجمع بين تخصصات الهندسة والآثار: رؤية جديدة لترميم المباني التراثية
أوضحت الكرداني، أن مجال ترميم المباني التراثية يمثل تحديًا خاصًا يتطلب فهمًا عميقًا لكل من الجوانب الفنية والهندسية، كما يحتاج إلى حسّ فني راقٍ للحفاظ على التراث المعماري بطريقة تحترم أصالته وتوازن هيكله. وقالت إن هذا المجال هو نوع من الجسر بين الماضي والحاضر، حيث يدمج بين فنون الزخرفة وتفاصيل البناء الهندسي الحديثة.
وأضافت أن ترميم المباني التراثية لا يقتصر على إصلاح الأجزاء المتضررة فقط، بل يتضمن إعادة إحياء الروح الأصلية للمبنى مع ضمان استمرارية متانته وقوته. وأشارت إلى أن هذه التجارب المهنية كانت تعكس توجهًا جديدًا في مسيرتها، مدعومًا بحبها للفن والتاريخ وحرصها على تطوير منظومة العمارة في مصر.
شراكة قوية بين دليلة الكرداني وزوجها في خدمة العمارة المصرية
في ختام حديثها، أشادت دليلة الكرداني، بالدعم المستمر الذي يقدمه زوجها الدكتور جمال بكري، مؤكدة أن شراكتهما المهنية والشخصية كانت مفتاحًا أساسيًا لنجاحها واستمرارها في مجال الهندسة المعمارية، وقالت: إن هذا الدعم ليس فقط على المستوى العملي، بل يمتد إلى التشجيع النفسي والثقافي، ما ساعدها على مواجهة التحديات وتحقيق إنجازات بارزة في مسيرتها.
وأوضحت أن تعاونها مع زوجها فتح أمامها آفاقًا جديدة للاستفادة من الخبرات العالمية وتطبيقها محليًا، مع الحفاظ على الهوية المصرية والتراث المعماري الذي تشعر بالفخر لتمثيله ، وأكدت أن هذا التوازن بين الطموح والتمسك بالجذور هو سر نجاحها، وأنها تسعى دائمًا لتطوير نفسها وإثراء المشهد المعماري من خلال البحث والتعليم والمشاركة الفاعلة في مشاريع الترميم.