رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«استعد لليالي بيضا».. كواليس محاولة انقلاب الليكود على نتنياهو بعد 7 أكتوبر

رئيس الوزراء الإسرائيلي،
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو

كشف أوفير كاتس رئيس الائتلاف وعضو كتلة حزب «الليكود» في الكنيست الإسرائيلي، ولأول مرة؛ تفاصيل ما وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ«محاولة الانقلاب» على رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من داخل حزبه.

حزب الليكود ينقلاب على نتنياهو 

وتحدث «كاتس» بصراحة في مقابلة مع صحيفة «ماكور ريشون» عن التوترات والانقسامات المتواجدة داخل صفوف «الليكود»، قائلًا: إن «نتنياهو نفسه كان أثنى عليه مؤخرًا خلال افتتاح دورة الكنيست وتحديدًا، يوم الاثنين الماضي، حيث طلب منه الاستعداد لـ(ليالٍ بيضاء) من أجل تمرير ميزانية الدولة»، في إشارة إلى الثقة التي يمنحها له داخل قيادة الحزب.

نتنياهو 
نتنياهو 

أما بالنسبة عن محاولات إطاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي من منصبه، فقال: إنه «بعد فترة قصيرة من 7 أكتوبر 2023، بينما كان نتنياهو منشغلًا في التفكير بكيفية تغيير وجه الشرق الأوسط، كان هناك آخرون يفكرون في كيفية تغيير وجه قيادة (الليكود)، وكان هناك أشخاص داخل الحزب سعوا فعليًا لإقالته، وأنا على علم بأن محاولة حقيقية جرت للمضي قدمًا في استبداله، لكن لحسن الحظ لم تنجح».

وأضاف «كاتس»: «لقد قاله لي نتنياهو بشكل مباشر مهمتك، ومهمتنا جميعًا، أن تُجرى الانتخابات في موعدها، وليس قبل ذلك بيوم واحد، وهذه الرسالة كانت واضحة جدًا عندما قال لنا أيضًا افعلوا كل ما يلزم لضمان بقاء الائتلاف حتى نهاية ولايتي».

الانقلاب على نتنياهو جاهز بعد حرب 7 أكتوبر

ومن جهته، أكد ميخائيل مالكيئيلي، وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي من حزب «شاس» خلال مقابلة لبرنامج «الوطنيون» الذي يعرض على القناة 14 الإسرائيلية، أن رئيس حزبه أرييه درعي، أحبط محاولة داخل حزب «الليكود»؛ للإطاحة برئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بعد فترة وجيزة من هجمات السابع من أكتوبر. 

وأوضح: أن «هناك اتفاقيات واضحة تم توقيعها بين حزبي (شاس والليكود) بخصوص قانون التجنيد، وأن تنفيذ هذه التفاهمات يقع على عاتق نتنياهو شخصيًا»، مضيفًا: «وقعنا اتفاقيات مع الليكود، وعلى رئيس الوزراء أن يأتي بالحل، وإذا سقطت الحكومة، فالمسؤول سيكون يولي إدلشتاين، الذي أخلّ بكل التفاهمات».

وفي المقابل، تصاعدت الانتقادات ضد عضو الكنيست الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، من قبل قيادات الائتلاف ومسؤولين كبار في أحزاب اليمين، إلى جانب وسائل إعلام مقربة من الحكومة.

وأصدر حزبي «شاس ويهدوت هتوراة» بيانًا مشتركًا: «وقف يولي إدلشتاين، أمام الكاميرات وكذب على الجمهور بوقاحة، على مدى عام ونصف، ضلل فرق التفاوض، والحاخامات، ورجال الاحتياط، والجهات الأمنية والعسكرية، وكل من عمل بصدق للتوصل إلى تسوية متوازنة».

وأضاف بيان حزبي «شاس ويهدوت هتوراة»: أن «إدلشتاين أفسد كل خطة ممكنة، وغيّر الاتفاقيات، وأدخل تعديلات مهينة ومسيئة لطلاب التوراة»، متهماً إياه بأنه «يدير لعبة سياسية على حساب من يخدمون الدولة، ويقوض الحكومة اليمينية بيديه».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء