عبد الله مشرف: "الفن في دمي ولا يوجد اعتزال للفنان الحقيقي"|فيديو
أكد الفنان القدير عبد الله مشرف، أنه لا يفكر مطلقًا في الاعتزال، مشددًا على أن مفهوم الاعتزال غير موجود للفنان الحقيقي، قال مشرف:"مافيش حاجة اسمها اعتزال للفنان، لأن الفنان دايمًا شغال، وبيحب شغله، والفن جزء من حياته".
وأوضح مشرف أن الفن جزء لا يتجزأ من كيانه، ولا يمكنه التفكير في الابتعاد عن عالم الفن، مشيرًا إلى أن الشغف والحب هما ما يدفعانه للاستمرار والعطاء في هذا المجال. وأضاف: "أنا بحب كل حاجة في الفن، والفن على طول في خيالي وفي حبي وفي فني".
شغف عبد الله مشرف بالفن وعشقه للأعمال الكلاسيكية
وأشار عبد الله مشرف، في حوار حصري على برنامج "كلام الناس" المذاع عبر قناة "إم بي سي مصر"، أنه يجد متعة كبيرة في مشاهدة الأعمال الفنية القديمة، معبرًا عن تقديره للجيل السابق من الفنانين والأعمال التي تركت أثرًا خالدًا في السينما المصرية. قال: "بحب أتفرج على كل الأفلام من زمان، عادي خالص، كلها ليها طعمها الجميل".
وأكد الفنان القدير أن الرجوع إلى الأعمال القديمة يعزز حبه للفن ويغذي فنه، مضيفًا أن هذا الاهتمام جزء من ثقافته الفنية وشغفه الدائم بتعلم الجديد والتأمل في الماضي. هذه العادات تمنحه طاقة متجددة للاستمرار في تقديم أعماله الفنية بكل حب وإخلاص.
لقاءات الفنانين ومودة الزمالة في الوسط الفني
في جانب إنساني من الحوار، عبّر عبد الله مشرف، عن سعادته الدائمة بلقاء زملائه الفنانين، مؤكّدًا أن العلاقات بين الفنانين تتميز بالمحبة والاحترام المتبادل. قال: "لما بقابل الفنانين بالصدفة، بنسلم على بعض ونرحب ببعض بكل محبة واحترام".
وأشار مشرف إلى أن هذه الروح الجميلة من الزمالة تعزز من الأجواء الفنية وتجعل العمل في الوسط أكثر إيجابية، مما ينعكس على جودة الأعمال التي يقدمونها للجمهور.
تطمينات عبد الله مشرف لجمهوره حول صحته وحالته العامة
ختم عبد الله مشرف، حواره بتوجيه رسالة طمأنة لجمهوره ومحبيه، مؤكّدًا أن حالته الصحية جيدة ولا يعاني من أية مشاكل. وقال: "الحمد لله، صحتي كويسة، وبشكر ربنا على كل حاجة".
هذا التفاؤل والرضا عن النفس يعكسان شخصية الفنان القدير الذي يظل مثالًا للعطاء والتفاني في مهنة الفن، مما يجعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب محبيه وعشاق السينما المصرية.