جمال الشاعر: نحتاج لبنية تحتية تكنولوجية لخرق الفجوة مع جيل GEN Z
تحدث الإعلامي جمال الشاعر رئيس لجنة "السياسات الإعلامية"، المنبثقة عن اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري، في أول تصريح له بعد توليه رئاسة اللجنة، عن تغير أنماط التفاعل الإعلامي لدى GEN Z، وذلك في ظل انتشار وسيطرة التطبيقات الإلكترونية على عقول هذا الجيل الجديد والتحكم به وبأسلوب تفكيره والتأثير على حياته اليومية وانفصاله عن الواقع وخلق عالم افتراضي خاص به.
الفجوة التكنولوجية بين الأجيال
قال الإعلامي جمال الشاعر، لـ"إيجبتك “ إن ”المجايلة" بين الأجيال والتواصل الرقمي بينهم من أهم الحلول لمواجهة التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي، في ظل الفجوة الجيلية الجبارة التي نعيشها وسط التطور التكنولوجي والرقمنة.
وأضاف أن الفجوة الجيلية تزداد مع التقدم التكنولوجي وعدم قدرة الأجيال الأكبر على استيعاب هذا التطوير، فأصبح جيل GEN Z يعيش في عالم الجيتو Ghetto أي بمغزل عن غيره وسط عالم خاص بهم ومن يرغب معرفتهم عليه الذهاب إلى عالمهم ومقابلتهم.
وقال : بالفعل نحن أمام تحد كبير للغاية يجب على الأجيال الأكبر أن تدرس وتذاكر وتتعلم التكنولوجيا حيث إن الأجيال الجديدة تحتاج إلى عقليات تتواصل معاها، ونعم نحتاج إلى دروس في محو الأمية التكنولوجية ولابد من الرقمنة.
وأوضح أنه شرح ذلك في كتابه "تجوجل حتى أراك"، حيث يجب التواصل مع جيل GEN Z وإلا فقد تم اختطافه بمعرفه العم جوجل وشركاه.
وأكمل: "نحن بحاجة إلى صحوة بين الأجيال حيث تبدأ من التعليم والمعلمين في المدارس من خلال خطة لوزارة التربية والتعليم حول كيفية رقمنة المعلم التطور التكنولوجي قطار يجب أن نتطور معه..إسرائيل سبقتنا بشكل رهيب، وأمريكا استحوذت على منصات إكس X وTik tok".
أكد على أن الدولة تولي اهتماما كبيرا في هذا الملف سريع التطوير، في أثناء الحاجة إلى إعادة بناء البنية التحتية التكنولوجية.
وكانت قد عقدت لجنة "السياسات الإعلامية"، المنبثقة عن اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري، أولى اجتماعاتها بمقر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بماسبيرو، بحضور المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس ورئيس اللجنة الرئيسية، والإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس ورئيس الأمانة الفنية للجنة الرئيسية.
وتم خلال الاجتماع اختيار الإعلامي جمال الشاعر رئيسًا للجنة، والكاتب الصحفي عبدالله عبدالسلام مقررًا لها.

