مفاجأة فرنسية لروسيا بالتعاون مع أوكرانيا وأمريكا.. ما القصة؟
أعرب إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، عن دعمه لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن هناك تواصل وتعاون وثيق بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.
وكتب إيمانويل ماكرون، عبر صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "بجانب الرئيس زيلينسكي في بروكسل، وبالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، تواصل فرنسا دعم أوكرانيا في إيجاد الطريق إلى السلام العادل والدائم".
وأضاف إيمانويل ماكرون، في تدوينته: "وبما أن روسيا لا تزال تعارض وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط، فإننا عازمون على زيادة الضغوط على موسكو".
وتابع إيمانويل ماكرون: "وفي هذا الصدد، أرحب باعتماد الولايات المتحدة للعقوبات الجديدة وتلك التي اتفق عليها اليوم الاتحاد الأوروبي، السلام ضروري".
إيمانويل ماكرون يدعو لاتخاذ قرار عاجل بشأن غزة
وعلى صعيد آخر، كان إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار عاجل بشأن غزة ليشكل إطارًا للحوكمة والأمن.
وطالب الرئيس الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء سلوفينيا روبرت جولوب في العاصمة ليوبليانا، بإعادة فتح المعابر ومسارات الإغاثة أمام المساعدات الإنسانية الشاملة، موضحًا أنه ينبغي إجلاء الجرحى من غزة للعلاج في مستشفيات خارج القطاع، وفقًا للعربية.
فيما تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الدعوات الدولية لإحياء المسار التفاوضي، وسط استمرار العمليات العسكرية وتزايد الضغوط الاقتصادية والإنسانية على كلا الطرفين.
وفي سياق متصل، شدد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة على أن تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل خطوة أساسية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين، محذرًا من أن انهيار الهدنة سيُفاقم خطر المجاعة في شمال القطاع.
إنقاذ الأرواح يتطلب استمرار الهدوء
من جانبها، قالت عبير عطيفة، المتحدثة باسم البرنامج، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن استمرار وقف إطلاق النار أمر حاسم، باعتباره الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الأرواح والتصدي للمجاعة التي تهدد شمال غزة، مؤكدة أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في إيصال المساعدات إلى المناطق المنكوبة.
وأشارت عطيفة إلى أن كميات الإمدادات التي تصل إلى غزة ارتفعت مؤخرًا لكنها لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب، موضحة أن الكميات الحالية أقل بكثير من الهدف اليومي البالغ نحو ألفي طن من المساعدات.
وأضافت أن اثنين فقط من المعابر يعملان حاليًا كرم أبو سالم وكيسوفيم بينما تظل المعابر المؤدية إلى شمال القطاع مغلقة تمامًا، ما يعرقل وصول المساعدات إلى المناطق التي تعاني من أسوأ أوضاع إنسانية.

