أكرم القصاص: مصر تدعو لهدنة عالمية لتعزز السلام في الشرق الأوسط|فيديو
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس بوضوح تحولات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت صراعات وحروب مدمرة توقفت جزئيًا بفضل مساعي مصرية وعالمية.
وأضاف القصاص، أن القمة المصرية الأوروبية المرتقبة تعبر عن اعتراف أوروبي بالدور المصري الحيوي، الذي يُعد حليفًا قويًا ومتوازنًا قادرًا على صناعة الاستقرار وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة في ظل الأوضاع الإقليمية المعقدة.
دعم الاتحاد الأوروبي لخطة مصر في إعادة إعمار غزة
أوضح أكرم القصاص، في حوار هاتفي عبر برنامج "اكسترا لايف" أن الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل واضح خطة مصر لإعادة الإعمار والتعافي في غزة، مع توقع مشاركة واسعة في مؤتمر إعادة الإعمار المقرر عقده في نوفمبر المقبل.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها على قراءة المستقبل بشكل متوازن وتقديم خطط بديلة متعددة، مؤكداً أن الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها في مارس 2024 تعزز هذه الرؤية وتؤكد على ضرورة تحقيق هدنة عالمية تفتح المجال أمام السلام والتنمية.
تعزيز التعاون مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي
تطرّق القصاص، إلى زيارة الرئيس السيسي إلى بلجيكا، حيث التقى الملك فيليب في القصر الملكي ببروكسل، ضمن جولة لتعزيز العلاقات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي مثل المفوضية الأوروبية ورئيس البرلمان الأوروبي.
وتناول اللقاء مسار تعزيز الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على تسريع تنفيذ محاور الشراكة الاستراتيجية في مجالات متعددة، منها الأمن والتنمية الاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين في ظل تحديات إقليمية ودولية متزايدة.
آليات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي
أكد أكرم القصاص، أن مصر تسعى باستمرار لوقف الصراعات ودعم المسارات السياسية المختلفة لتحقيق الاستقرار، خاصة في ليبيا والسودان، حيث تلعب القاهرة دورًا محوريًا في إنهاء الأزمات وفتح الباب أمام التنمية.
وأوضح أن الاستقرار والتنمية يسهمان في تقليل التوترات التي تؤدي إلى الهجرة غير الشرعية، والإرهاب، والتطرف، مشيرًا إلى أن جهود مصر في وقف الحرب على غزة وتحملها لمسؤولية إعادة الإعمار في ظل وجود السكان تعكس دورًا فاعلًا ومهمًا.
قال القصاص، إن مصر تمثل حلقة وصل مهمة بين أفريقيا والعالم العربي، مع ما يزيد على مليار ونصف المليار مستهلك في المنطقة، مؤكداً أن تعزيز التنمية في أفريقيا أفضل من نهب ثرواتها وتحويلها إلى مواد خام، مما يعزز قوة القارة ويخدم مصالح أوروبا أيضًا.
وأوضح أن هذه الشراكة تمثل حالة "Win-Win" تحقق مصالح جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية التي استمرت عبر السنوات قامت على أساس الثقة والسلام، وهو ما اقتنع به الاتحاد الأوروبي وأدرك أن السلام هو الطريق الأكثر فائدة وأقل تكلفة للجميع.