رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روان الكتري: مصر راعية السلام الدائم وعمود القضية الفلسطينية|فيديو

روان الكترى
روان الكترى

أكدت الكاتبة والصحفية روان الكتري، من بروكسل أن مصر كانت ولا تزال راعية السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، واصفة إياها بأنها العمود الفقري الداعم للقضية الفلسطينية منذ عقود. 

وقالت الكتري، إن الشعب الفلسطيني بكل فئاته يقدّر المواقف المصرية الثابتة والداعمة لحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة، مشيرة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يجسد هذا النهج من خلال تحركاته الدبلوماسية النشطة على الساحة الدولية.

السيسي يحمل رسالة فلسطين إلى أوروبا والعالم

وأوضحت خلال مداخله هاتفية عبر النيل للأخبار، أن الدور المصري لم يقتصر على الوساطة في الأزمات، بل تعداه إلى إطلاق مبادرات سلام حقيقية، كان أبرزها مؤتمر شرم الشيخ للسلام الذي استضافته مصر مؤخرًا، وأسفر عن إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجهود مصرية خالصة، وهو ما اعتبره الفلسطينيون والعالم إنجازًا تاريخيًا جديدًا للدبلوماسية المصرية.

وأضافت روان الكتري، أن الرئيس السيسي، رغم انشغالاته بالملفات الداخلية والإقليمية، حرص على أن تكون فلسطين حاضرة في كل خطاباته أمام المنظمات الدولية، سواء في الأمم المتحدة أو خلال زيارته الأخيرة إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن القاهرة لا تتخلى عن مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في أي ظرف.

وأشارت إلى أن الرئيس المصري تحدث بوضوح أمام القادة الأوروبيين عن ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق الوحدة بين غزة والضفة الغربية والقدس، باعتبار أن وحدة الأرض والشعب هي الأساس لتحقيق السلام العادل والشامل.

الاتحاد الأوروبي يرى في مصر شريكًا مستقرًا وموثوقًا

وقالت الكتري، إن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر اليوم كحليف استراتيجي وشريك موثوق، مضيفة أن أوروبا لا تبرم اتفاقيات شراكة شاملة إلا مع الدول التي تتمتع بالاستقرار السياسي والرؤية الواضحة في إدارة الملفات الإقليمية، وهو ما تنفرد به القاهرة في محيطها العربي.

وأشادت الكاتبة بتصريحات المسؤولين الأوروبيين خلال القمة المصرية الأوروبية الأخيرة، الذين أعربوا عن تقديرهم للدور المصري المحوري في تحقيق الأمن الإقليمي، خصوصًا في ما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب ودعم التنمية المستدامة في المنطقة.

القضية الفلسطينية محور التحركات المصرية

وأكدت روان الكتري، أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة في كل لقاءات الرئيس السيسي في أوروبا، مشيرة إلى أنه حمل معه “الوجع الفلسطيني” إلى العالم، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لإنهاء معاناة الفلسطينيين ووقف نزيف الدم في غزة.

وأضافت أن الرئيس المصري دعا إلى تفعيل حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرة أن هذا الموقف الواضح والصريح يعزز مكانة مصر كقلب العروبة النابض وصاحبة الكلمة المسموعة في دوائر صنع القرار العالمي.

مصر تدعم وحدة الفلسطينيين وتثبت وقف إطلاق النار

وقالت الكتري، إن القاهرة تواصل جهودها الحثيثة من أجل تثبيت الهدنة بين الفصائل الفلسطينية ودعم جهود المصالحة الوطنية، منوهة بأن مصر تدرك أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بوحدة الصف الفلسطيني، وأن أي تسوية سياسية يجب أن تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة دون انتقاص.

وأكدت أن الموقف المصري المتوازن يلقى تقديرًا واسعًا من الدول الأوروبية والعربية على حد سواء، لأنه يجمع بين الواقعية السياسية والتمسك بالمبادئ، مشيرة إلى أن ذلك يجعل من مصر الضامن الحقيقي لأي اتفاق مستقبلي للسلام في المنطقة.

واختتمت روان الكتري، تصريحها بالتأكيد على أن مصر كانت وستبقى ركيزة الاستقرار وصوت السلام العادل في الشرق الأوسط، وأن مواقف الرئيس السيسي المتوازنة تعكس التزام مصر التاريخي بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.

وأضافت أن دعوات مصر المتكررة لوقف العنف وإحياء مسار السلام لا تعبّر فقط عن موقف سياسي، بل عن إيمان راسخ بأن العدالة لا تُجزأ، وأن أمن المنطقة يبدأ من إنصاف الشعب الفلسطيني ومنحه حقه في الحرية والدولة المستقلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء