دوبرافكا سويكا: القمة المصرية الأوروبية تفتح آفاقًا جديدة للتحول الرقمي| فيديو أكدت دوبرافكا سويكا، المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط، أن مصر تمثل ركيزة أساسية في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، مشددة على أن العلاقة بين القاهرة وبروكسل لم تعد قائمة فقط على الموقع الجغرافي المتميز لمصر، بل أصبحت شراكة سياسية واقتصادية متكاملة تسعى لتحقيق الاستقرار والنمو لكلا الجانبين. مصر في قلب العلاقات
دوبرافكا سويكا: القمة المصرية الأوروبية تفتح آفاقًا جديدة للتحول الرقمي| فيديو
أكدت دوبرافكا سويكا، المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط، أن مصر تمثل ركيزة أساسية في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة، مشددة على أن العلاقة بين القاهرة وبروكسل لم تعد قائمة فقط على الموقع الجغرافي المتميز لمصر، بل أصبحت شراكة سياسية واقتصادية متكاملة تسعى لتحقيق الاستقرار والنمو لكلا الجانبين.
مصر في قلب العلاقات الأوروبية
وقالت دوبرافكا سويكا، في حوار خاص لقناة النيل للأخبار على هامش القمة المصرية الأوروبية في بروكسل، إن مصر شريك لا غنى عنه للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر المتوسط، مشيرة إلى أن القاهرة تتمتع حاليًا بظروف مثالية لتعزيز التعاون مع أوروبا على جميع المستويات، وأن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى مصر باعتبارها بوابة رئيسية للربط بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، مؤكدة أن التعاون بين الجانبين يمتد من الملفات السياسية إلى المشروعات الاقتصادية والاستراتيجية، ما يجعل من الشراكة المصرية الأوروبية نموذجًا متفردًا في المنطقة.
وأشارت المفوضة الأوروبية، إلى أن القمة المصرية الأوروبية في بروكسل جاءت لتترجم العلاقات السياسية القوية بين الطرفين إلى مشروعات تنموية واستثمارية ملموسة، مضيفة: "نحن نقوم بتحويل اللحظة السياسية إلى مجموعة من المشروعات المشتركة التي تدعم التنمية الاقتصادية وتحقق الاستقرار الإقليمي"، مشيدة بالجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي، قائلة إن الدولة المصرية تبدي التزامًا واضحًا تجاه الإصلاحات الاقتصادية وتسهيل الاستثمار، وهو ما يشجع أوروبا على توسيع نطاق الشراكة في المجالات المختلفة.
الاقتصاد الكلي والاستثمارات
وأكدت دوبرافكا سويكا، أن التعاون الاقتصادي بين الجانبين يمثل أولوية كبرى خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أهمية استقرار الاقتصاد الكلي في مصر باعتباره عاملًا رئيسيًا لجذب الشركات الأوروبية وضمان نجاح الاستثمارات طويلة الأجل، وأن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى زيادة مشاركة الشركات الأوروبية في السوق المصرية، خاصة في قطاعات التصنيع، والطاقة، والبنية التحتية، والاتصالات، موضحة أن الهدف هو تجاوز العقبات الاقتصادية الراهنة ودعم بيئة استثمارية أكثر استقرارًا وشفافية.
وبيّنت المفوضة الأوروبية، أن القمة الحالية تهدف إلى جعل مصر وجهة استثمارية جاذبة للدول الأوروبية، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي يرى في القاهرة مركزًا استراتيجيًا يمكن من خلاله الوصول إلى الأسواق الإفريقية والعربية، وأن تعزيز تدفق الاستثمارات الأوروبية إلى مصر سيؤدي إلى تحفيز النمو الاقتصادي، وتوسيع قاعدة التوظيف، وتمكين الشباب من خلال خلق فرص عمل جديدة، إلى جانب دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المصري.

الطاقة المتجددة والتحول الرقمي
وأكدت دوبرافكا سويكا، أن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي يشمل ملفات محورية تتعلق بالطاقة النظيفة والتحول الرقمي، موضحة أن هناك تركيزًا متزايدًا على دعم مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، بما يتماشى مع خطط أوروبا لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم جهود مصر في تطوير البنية التحتية الرقمية والتحول نحو الاقتصاد الذكي، من خلال برامج مشتركة تهدف إلى تدريب الشباب، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتحسين بيئة الأعمال في القطاعات الرقمية.
وفي ختام حديثها، أكدت دوبرافكا سويكا، أن الاتحاد الأوروبي يرى في مصر شريكًا استراتيجيًا لا يمكن الاستغناء عنه في المنطقة، مشيرة إلى أن التعاون بين الجانبين يتجاوز المصالح الاقتصادية ليشمل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في منطقة البحر المتوسط.
- # الاتحاد الأوروبي
- # الطاقة المتجددة
- # القاهرة
- # مصر
- # الاستثمار
- # لتحول الرقمي
- # الابتكار
- # الإقتصادية
- # البحر المتوسط
- # فرص عمل
- # الكربون
- # الاستراتيجية
- # مشروعات الطاقة
- # الشركات الناشئة
- # التعاون
- # الجغرافي
- # استراتيجية
- # أوروبية
- # عام 2050
- # لاتحاد الأوروبي
- # القمة المصرية الأوروبية
- # للتحول الرقمي
- # القمة المصرية
- # اقتصادية
- # الأوروبية
- # الأوروبي
- # نمو الاقتصاد
- # تعزيز التعاون