عدو السفارات.. الإخواني أنس حبيب وشقيقه في قبضة الشرطة البلجيكية
ألقت سلطات بلجيكا، القبض على الإخواني أنس حبيب، وشقيقه طارق حبيب؛ بتهمة الرصد وتهديد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسيي، أثناء تواجده في العاصمة «بروكسل».
يذكر أن، الشرطة الهولندية ألقت القبض على الإخواني أنس حبيب، يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، أثناء تظاهرات مسيئة أمام السفارة المصرية في لاهاي.
وجاء إلقاء الشرطة الهولندية للقبض على أنس حبيب، المتهم بالإساءة إلى السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية، بعد ما أظهرت وقائع سابقة له قيامه بإغلاق أبواب السفارة المصرية في لاهاي، بأقفال حديدية احتجاجا على إغلاق معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية إلى غزة.
واقتادت الشرطة الهولندية، أنس حبيب، إلى مقر الشرطة للتحقيق معه بتهمة «التخريب والتعدي على منشأة دبلوماسية»، مع تحذير من إجراءات قانونية قد تشمل الترحيل إلى مصر، حيث يعتبر هاربا سياسياً.
وأظهر مقطع فيديو نشره الشاب المصري عبر حسابه على «فيسبوك» ترديده عبارات مسيئة أثناء احتجاجه أمام السفارة المصرية في لاهاي، وتجازه بالسب في حق عناصر تأمين مقر البعثة الدبلوماسية، حتى وصلت الشرطة وألقت القبض عليه.
ويعتبر الإخواني، أنس حبيب، الذي يقيم في هولندا منذ سنوات، شخصية مثيرة للجدل، فهو أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المصنفة "جماعة إرهابية" في مصر، حيث أغلق أبواب السفارة المصرية في لاهاي لأول مرة في 21 يوليو، ما أثار موجة من الاحتجاجات المتشابهة في عواصم أوروبية أخرى.
وكرر حبيب، الفعل في شهر أغسطس الماضي، مستهدفًا سفارة المملكة العربية الأردنية الهاشمية أيضًا، متهمًا الدول العربية بالتواطؤ في «الإبادة الجماعية» التي تنفذها القوات الإسرائيلية المحتلة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.
أحمد موسى يصف أنس حبيب بالخاين والعميل
ومن جانبه، علّق حينها الإعلامي أحمد موسى، على خبر إلقاء القبض على أنس حبيب من قبل السلطات الهولندية، واصفًا إياه بـ«الخائن والعميل لتل أبيب»، مؤكدًا أن ما حدث يُثبت تورط الإخواني في أنشطة مشبوهة، مطالبًا بمحاسبته على ما وصفه بـ«الخيانة للوطن والقضية الفلسطينية».
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلًا: «السلطات الهولندية تلقي القبض على الإرهابي الإخواني عميل تل أبيب أنس حبيب ، وما زال رهن الحبس الاحتياطي، يلا عقبال باقي إخوان تل أبيب، كلهم خونة وعملاء ويعملون لحساب الصهاينة المجرمين».