المجلس الأوروبي يرحب بهدنة غزة ونتائج قمة شرم الشيخ للسلام
رحب المجلس الأوروبي، باتفاق وقف إطلاق النار في غزة ونتائج قمة شرم الشيخ الدولية للسلام، الذي استضافتها مصر على أراضيها يوم الإثنين الموافق 13 أكتوبر 2025؛ للتوقيع على هذه الهدنة من قبل الدول الأربع الضامنة «مصر، وتركيا، وقطر، والولايات المتحدة» وذلك بمشاركة أكثر من 20 دولة ومنظمة دولية.
أوروبا تطالب الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة
دعا المجلس الأوروبي، جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بتنفيذ جميع مراحل وقف إطلاق النار في غزة، والامتناع عن أي أعمال عدائية قد تعرض الاتفاق للخطر في أي لحظة.
وشدد المجلس الأوروبي، على ضرورة أهمية حل الدولتين وفق قرارات مجلس الأمن، ويجب إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة في أسرع وقت دون أي عوائق، موضحًا أهمية تمكين الأمم المتحدة، ووكالاتها والمنظمات الإنسانية، من العمل باستقلالية وحياد في القطاع الفلسطيني.

وأعلن المجلس الأوروبي، استعداده للمساهمة في إعادة إعمار غزة، ودعم السلطة الفلسطينية، كما طالب الكيان الإسرائيلي المحتل بضرورة خفض التصعيد في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة.
وبناءً عليه دعا المجلس الأوروبي، بوقف العنف الذي يشهده العالم في الأونه الأخيرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين، وتوسع استيطانهم غير القانوني بالضفة الغربية.
الحرب الروسية الأوكرانية تشكل تحديًا وجوديًا
وأكد المجلس الأوروبي، دعمه لخطة الحكومة اللبنانية التي تفيد بحصر السلاح بيد الدولة فقط، كام نجدد دعمنا لانتقال سلمي وشامل في سوريا؛ لذلك نعلن تعزيز دفاعته لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

وتطرق الحوار إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وقال المجلس الأوروبي؛ إن الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا تشكل تحديًا وجوديًا للاتحاد الأوروبي؛ لذلك ندين تلك الانتهاكات التي تنفذها موسكو في الأجواء الأوروبية.
وواصل المجلس الأوروبي تصريحاته، بأنه يدعو إلى مواجهة الهجمات الهجينة من روسيا وبيلاروسيا، بالإضافة إلى الدول الأعضاء إلى الاستثمار المشترك في الصناعات الدفاعية.
تعزيز التعاون بين الجانبين في مواجهة شبكات تهريب البشر
في خطوة تعكس متانة العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم، انطلاق أعمال القمة المصرية الأوروبية الأولى من نوعها، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وعدد من كبار مسؤولي الجانبين، وتأتي هذه القمة تتويجًا لاتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة الذي تم توقيعه في مارس 2024، والذي يمثل نقلة نوعية في مسار التعاون السياسي والاقتصادي بين الطرفين.
ركزت القمة على ملفات استراتيجية تتعلق بالاستقرار الإقليمي، والتعاون في مجالات الأمن والطاقة والتحول الأخضر، إلا أن أحد أبرز محاور النقاش كان ملف الهجرة غير الشرعية وضبط الحدود، حيث شدد القادة على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين في مواجهة شبكات تهريب البشر، وتنسيق الجهود لمكافحة الهجرة غير النظامية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.