رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الاتحاد العربي للمحاربين القدماء يهدي وسام الشرف لرئيس الأوبرا

تكريم رئيس الأوبرا
تكريم رئيس الأوبرا

تسلم الدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية وسام شرف الاتحاد العربى للمحاربين القدماء من اللواء أركان حرب خالد مصطفى توفيق رئيس الاتحاد العربى للمحاربين القدماء، وذلك تقديراً لجهود وزارة الثقافة فى دعم الانتماء وتعزيز الروح الوطنية.

 

 تقوية المشاعر الوطنية

وخلال اللقاء قدم الدكتور علاء عبد السلام الشكر للاتحاد العربي للمحاربين القدماء على التكريم، مؤكداً أن دار الأوبرا المصرية تحت مظلة وزارة الثقافة تعمل على تقديم برامج متعددة ومتنوعة تهدف إلى تقوية المشاعر الوطنية، وتابع إن الإبداع بمختلف صوره يعد أحد أهم وسائل تعزيز الهوية والتوعية بالتحديات الراهنة، مشيراً إلى السعى الدائم لتقديم الأشكال الفنية الجادة التى تعكس التنوع الثقافى والحضارى لمصر وتلهم الأجيال الجديدة للمضي قدمًا في بناء مستقبل يليق بتضحيات الأبطال .

خطط نشر الإبداع الراقي 

من جانبه أكد اللواء أركان حرب خالد مصطفى توفيق رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء ضرورة خلق صورة للتعاون بين الاتحاد ووزارة الثقافة ممثلة في دار الأوبرا مثمنًا خطط نشر الإبداع الراقي في المجتمع الذي يعد من مؤشرات تحضر الأمم، وأشار أن هذه البرامج المقدمة تسهم في إلهام الأجيال الجديدة للاقتداء ببطولات المحاربين القدماء، وتجسيد قيم الفخر والعزة في نفوسهم.

وفي سياق أخر، قال الدكتور علاء عبد السلام، رئيس دار الأوبرا المصرية، أن التوازن بين الأصالة والتجديد هو التحدي الأكبر في الموسيقى العربية، ويحاول نحافظ على القوالب الغنائية والموسيقية الأصيلة، مثل الموشحات والقصائد والطقطوقة، وفي الوقت نفسه تفتح المجال للتجارب الجديدة التي تستخدم التقنيات الحديثة أو الأشكال الموسيقية المختلفة.

ولفت علاء إلى أن، هدفنا ألا نفقد روح الموسيقى العربية، وألا ننغلق في الماضي أيضًا، ولهذا فإن لجنة المهرجان تختار بعناية البرامج الغنائية التي تحقق رسالة دار الأوبرا، وتلفت في الوقت نفسه انتباه الشباب الذين يبحثون عن صوت معاصر.

أشار إلى أن الاختلاف الأساسي أن مهرجان الموسيقى العربية لا يعتمد على البهرجة أو الاستعراض، بل على القيمة الفنية، إنه مهرجان مضمون، يقدّر الجمهور فيه الطرب الحقيقي والمستوى الثقافي الرفيع، مضيفًا أن “نحن لا نستضيف نجومًا لمجرد الأسماء، بل بناءً على معايير فنية دقيقة، كما أن المهرجان يتميز بمؤتمره العلمي مما يجعله مهرجانًا للعلم والفن معًا”.

وأضاف: “إلى جانب ذلك، فإن تنظيم دار الأوبرا المصرية يضمن للمهرجان طابعًا مؤسسيًا واستمرارية حقيقية لا تخضع لتقلبات السوق أو الذوق العام”.

أكد: أننا نعيش عصر التحول الرقمي، وهو يفرض علينا أن نطوّر أساليب العرض والتوثيق، موضحًا في هذه الدورة بدأنا في توسيع نطاق التغطية الرقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ونعمل على أرشفة العروض والمداخلات العلمية إلكترونيًا لتكون متاحة للباحثين والجمهور.

ولفت علاء إلى أن الاوبرا تسعى إلى جذب جمهور الشباب عبر تقنيات حديثة في التصوير والبث، دون المساس بالجوهر الفني للمهرجان، لأن الفكرة أن نتعامل مع التكنولوجيا كوسيلة لخدمة الثقافة، لا كبديل عنها.

أوضح أن "هذا محور أساسي بالنسبة لنا، فالمهرجان لا يقوم فقط على النجوم، بل هو مدرسة مفتوحة للمواهب الشابة، ولدينا مسابقات للمواهب من الأطفال والشباب، ومسابقة أخرى للتخت العربي، بالإضافة إلى الفرصة التي نمنحها للأصوات الجديدة للغناء على مسارح الأوبرا ضمن ليالي المهرجان، مُضيفًا نحن نؤمن أن بناء جيل جديد من الفنانين هو الضمان الحقيقي لاستمرار الموسيقى العربية، ولذلك نحاول أن نربط بين الخبرة الكلاسيكية وروح الشباب في كل دورة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء