نائب رئيس أمريكا: إسرائيل ملتزمة باتفاق غزة.. ولن نسمح بضم الضفة الغربية
أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة والدول الضامنة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سيواصلون العمل؛ لتصمد هذه الهدنة، مشيرًا إلى أنه لن يتم نشر جنود أمريكيين في القطاع.
وأفاد نائب الرئيس الأمريكي، وفقًا لما ورد على قناة «العربية» في نبأ عاجل، بأن إسرائيل ملتزمة بوقف إطلاق النار في غزة، لافتًا أن الدول الأربع الضامنة لاستمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حريصون على عدم استمرار موجة العنف داخل القطاع.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي، أن التصويت في «الكنيست» الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية «غريبًا» لو كان مناورة سياسية، فقد كان مناورة سياسية غبية، وقد أزعجني ذلك، ولن نسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، ولم نكن راضين عن هذا التصويت.

تفاصيل لقاء فانس ونتنياهو في القدس المحتلة
قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، استعداده لمنح اتفاق غزة فرصة، وأنه يريد نجاح هذا الاتفاق
ونقلت القناة العبرية ، عن مسؤول أمريكي قوله : " أن نتنياهو منفتح على رسائل فانس بشأن الحفاظ على وقف إطلاق النار.
كشف دي فانس، عن تفاصيل اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي عقد اليوم الأربعاء، في القدس المحتلة، لوكالة فرانس برس، إن وقف إطلاق النار في غزة، الذي توسطت فيه واشنطن، قد يفتح الباب أمام تحالفات إقليمية جديدة لإسرائيل في الشرق الأوسط.
وأوضح دي فانس، خلال مؤتمر صحفي عقده في القدس المحتلة، أن "اتفاق غزة هذا يُعد جزءًا أساسيًا من تفعيل اتفاقيات أبراهام"، في إشارة إلى سلسلة اتفاقيات التطبيع التي وقّعتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية عام 2020.
وأضاف: "قد يسمح هذا الاتفاق بإنشاء هيكل تحالفي في الشرق الأوسط، يتسم بالصمود والاستمرارية، ويمكن الشعوب الطيبة في هذه المنطقة من تولي زمام أمورها، وبناء مستقبلها بنفسها".
وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد دي فانس، أنه متفائل بقدرة اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة على الصمود، رغم ما وصفه بـ"صعوبة الطريق".