رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعا لوقف الحرب..مجلس الأمن: التجويع في غزة أزمة من صنع البشر

الدمار في غزة
الدمار في غزة

في تحرك نادر، أعرب جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، عن إدانتهم الشديدة لما وصفوه بـ"أزمة من صنع البشر" في قطاع غزة، مؤكدين أن استخدام التجويع كسلاح في الحرب يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وحذر البيان المشترك، الصادر عن 14 عضوًا من أعضاء المجلس، من التداعيات الإنسانية الكارثية للأزمة، مطالبًا بوقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني، ورفع جميع القيود التي تعيق إيصال المساعدات الإنسانية.

مجلس الأمن يطالب بزيادة المساعدات الإنسانية 

طالب البيان الدولي بزيادة المساعدات الإنسانية بشكل ملحوظ في مختلف مناطق غزة، مؤكدًا على ضرورة ضمان وصول الغذاء والمياه والخدمات الطبية لجميع السكان دون استثناء.

وشدد أعضاء المجلس على أهمية الإفراج الفوري عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى، معتبرين أن استمرار احتجاز المدنيين يشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

الأمم المتحدة تعلن المجاعة رسميًا

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت رسميًا، يوم الجمعة الماضي، أن قطاع غزة يشهد حالة مجاعة. ووفقًا لتقرير التصنيف المرحلي للأمن الغذائي، وهو أداة تابعة للمنظمة الأممية، يعاني نحو 500 ألف شخص من مستويات خطيرة من الجوع، تصل إلى حد الكارثة في بعض المناطق.

وأكدت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بشكل متسارع، وأن استمرار الحصار والحرب يزيد من هشاشة السكان ويهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.

موقف الولايات المتحدة يثير الجدل

غياب الولايات المتحدة عن البيان المشترك أثار ردود فعل واسعة بين أعضاء المجلس والدول المراقبة، حيث اعتبر بعضهم أن هذا الموقف يمثل عائقًا أمام التوصل إلى حل عاجل وفعال للأزمة الإنسانية في غزة.

وقد أكدت العديد من الدول في البيان أن معالجة الأزمة تتطلب تعاونًا دوليًا عاجلًا ووقفًا لأي استخدام للتجويع كسلاح في النزاعات، بما يضمن احترام القانون الدولي وحماية المدنيين من آثار الحرب .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء