الفنان أحمد السعدني يحيى ذكرى ميلاد والده صلاح السعدني على طريقة أخته
الفنان أحمد السعدني يحيي ذكرى ميلاد والده على طريقة أخته
في مثل هذا اليوم نحتفل بذكرى ميلاد واحد من أبرز نجوم الدراما والسينما المصرية، الفنان الكبير صلاح السعدني الذي ترك بصمة لا تمحى في وجدان الجمهور المصري والعربي. فقد تميز السعدني بقدرته الفريدة على تجسيد الشخصية المصرية الأصيلة بكل ما تحمله من طيبة وذكاء وفكاهة في كل أدواره، سواء في المسرح أو السينما أو الدراما التليفزيونية.
قام الفنان أحمد السعدني بإحياء ذكرى ميلاد والده الفنان صلاح السعدني على طريقة أخته ميرت السعدني عبر حسابه على فيسبوك.
كتب: تطبيق عملي للرضا والتسليم والقناعة والتواضع والكرم ومساعدة الآخرين وحب لأخيك ما تحب لنفسك.. دون دراسة، لغةُ عربية سليمة ومعرفة بقواعد النحو والحسابات المعقدة ..دون دراسة".
أضافت: ذكاء اجتماعي رهيب ومهارات تواصل وفراسة واستشراف للمستقبل دون دراسة موهبة واحتراف وإحساس عال تلقائي وإبداع دون دراسة فقط فطرة نقية وقلب سليم يحب الخير والناس ولا يحمل غل ولا حقد ولا حسد لأحد من الخلق.
تابعت: “أفتقد جميع المناقشات الحياتية والثقافية والسياسية والاجتماعية التي أحتاجها الآن بشدة ولكن.. الآباء يرحلون مبكراً مهما عاشوا، عيد ميلاد أجمل في الجنة بإذن الله ولنا لقاء عند الله”.
وفي ذات السياق يحل اليوم الخميس، الموافق ٢٣ من أكتوبر، ذكرى ميلاد عمدة الدراما المصر الفنان القدير الراحل “صلاح السعدني".
نشأته
ولد الفنان القدير" صلاح السعدني" في محافظة المنوفية، في ٢٣من أكتوبر، عام ١٩٤٣.
والتحق الفنان صلاح السعدني، بكلية الزراعة في جامعة القاهرة، ودرس هندسة الزراعة وحصل علي شهادة البكالوريوس.
وكان له بعض من الزملاء الفنانين في نفس دفعته وأبرزهم: الزعيم عادل إمام، ورئيس وزراء سوريا السابق، محمود الزعبي.
والتحق الراحل صلاح السعدني، بالمجال الفني مع زميل دراسته، الفنان عادل إمام، وقاموا بالتمثيل معاً في مسرح الكلية، وشارك بعد ذلك في العديد من الأفلام السينمائية بجانب المسلسلات التليفزيونية والمسرح.
العمدة
لقّبه الجمهور بـ"العمدة"، نسبة إلى شخصية العمدة سليمان غانم التي قدّمها ببراعة في مسلسل "ليالي الحلمية"، أحد أعمدة الدراما المصرية في الثمانينيات والتسعينيات. لم يكن أداؤه مجرد تمثيل، بل كان معايشة حقيقية للشخصية، حتى اختلطت ملامحه بملامح الشخصية في أذهان الناس.
إرث لا يُنسى
وبرحيله، يفقد الوسط الفني أحد آخر رموز "الزمن الجميل"، لكنها خسارة لا تنسينا ما قدّمه من فن صادق، سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال.
صلاح السعدني لم يكن مجرد فنان، بل كان وجدانًا حيًا عبّر عن أوجاع الناس وآمالهم، وعاش بينهم كما أراد أن يكون دائمًا.
وفاته
توفي الفنان صلاح السعدني يوم 19 أبريل عام 2024 بمحافظة القاهرة عن عمر 80 عامًا.