رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«مفتي الجمهورية» يشارك في المؤتمر الدولي بولاية لابوان الماليزية

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

شارك نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، في الجلسة الافتتاحية «للمؤتمر الدولي عقيدة أهل السنة والجماعة» المنعقد بولاية لابوان الماليزية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رفيع المستوى لعدد من العلماء والقيادات الدينية من مختلف دول العالم الإسلامي، حيث مثَّلَت مشاركة المفتي إضافةً علميةً كبيرة للمؤتمر، لما يحظى به فضيلته من تقدير واسع في الأوساط الدينية والعلمية، بوصفه أحد الرموز البارزة الداعية إلى تجديد الخطاب الديني وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال.

وقد تم تكريم مفتي الجمهورية خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية، تقديرًا لجهوده العلمية والدعوية المتميزة في خدمة قضايا الأمة، وإسهاماته البارزة في نشر الفكر الوسطي الرشيد، وترسيخ منهج أهل السنة والجماعة القائم على الاعتدال والتسامح والحوار البنّاء بين الشعوب والثقافات.

وتأتي زيارة مفتي الجمهورية إلى دولة ماليزيا في إطار تعزيز التعاون العلمي والديني بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والبحثية الماليزية، وذلك تلبيةً لدعوةٍ كريمةٍ من فضيلة المفتي الفيدرالي لدولة ماليزيا الشيخ أحمد فواز بن علي فاضل، والتي تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها دولة رئيس الوزراء الماليزي، وعدد من العلماء والقيادات الدينية بالبلاد.

 

وفي سياق آخر، أكد الدكتور نظير محمد عياد،  مفتي الجمهورية، أن الفتوى تمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي وضبط السلوك الشرعي، ومعناها الاصطلاحي هو تبيين الحكم الشرعي للسائل عنه، وهي مهمة جليلة لا يقدر عليها إلا من جمع بين العلم والتقوى.

وأوضح أن من تصدى للفتوى دون علم فقد تجرأ على الله ورسوله وأسهم في تفريق الأمة وإضعاف وحدتها، موضحًا أن الله تعالى تولى منصب الإفتاء بنفسه كما قال سبحانه: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾، وجعل الإفتاء من وظائف النبوة لقوله تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾.

وأشار خلال كلمة في الندوة المدنية العالمية عقيدة أهل السنة والجماعة تحت عنوان « دور مؤسسات الفتوى في توحيد الأمة »، إلى أن الفتوى كانت ولا تزال من أبرز وسائل البيان والدعوة إلى الله تعالى، إذ يقوم المفتي بدور الداعية والمرشد والمصلح الاجتماعي، يوجه المستفتي إلى طريق الهداية والصواب، ويعالج القضايا الفردية والأسرية والمجتمعية بالحكمة والبصيرة، ويزيل الشبهات المتعلقة بالإسلام بالحجة والبرهان .

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء