رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ثقافة الزعيم ينظم ندوة «القيم الإيجابية.. المرأة المصرية رمز العطاء»

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

أقام قصر ثقافة الزعيم جمال عبد الناصر بقرية بني مر، ندوة مكتبية ضمن برنامج المكتبات الثقافية بعنوان "القيم الإيجابية المصرية.. المرأة المصرية رمز العطاء والصبر"، ضمن برامج وزارة الثقافة. 

 

مكانة المرأة المصرية

تناولت الندوة مكانة المرأة المصرية ودورها البارز عبر التاريخ، باعتبارها رمزًا للعطاء والوفاء والقدرة على تحمل المسؤولية في مختلف الظروف، ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة د. جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وإدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق، ونفذها القصر برئاسة أحمد حمزة.

نهضة المجتمع تبدأ من المرأة 

خلال اللقاء، تحدثت علياء الشريف عن القيم الإيجابية المتجذّرة في الشخصية المصرية مثل الصبر، والتعاون، والانتماء، والكرم، موضحة أن المرأة المصرية كانت ولا تزال نموذجًا يُحتذى به في التضحية والبذل من أجل أسرتها ووطنها، كما أشارت إلى أن نهضة المجتمع تبدأ من المرأة التي تُربي الأجيال وتغرس فيهم هذه القيم الأصيلة.

واختتمت الندوة بحوار مفتوح مع الحاضرين حول أهمية تعزيز هذه القيم في الواقع المعاصر، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تتطلب مزيدًا من الوعي بدور المرأة ومكانتها كعماد أساسي في بناء المجتمع المصري.

الدراما المسرحية

وفي سياق متصل، شهد قصر ثقافة الزعيم جمال عبد الناصر بقرية بنى مر، ثاني أيام الورشة التدريبية بعنوان "الدراما المسرحية في الموروثات الشعبية الخاصة بالمجتمع الريفي"، ضمن برامج وزارة الثقافة. 

قدمها الكاتب المسرحي حسام الدين عبد العزيز عبد المجيد، ضمن خطة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د حنان موسي، والإدارة العامة لثقافة القرية برئاسة د بدوى مبروك، وبالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة د جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، ونفذها القصر برئاسة أحمد حمزة وجاءت فعاليات اليوم الثاني من الورشة تحت عنوان "العلاقة بين البناء الدرامي في المسرح والحبكة في الحكي الشعبي".

خلال اللقاء، تناول المحاضر أوجه التشابه والتكامل بين الدراما المسرحية والحكاية الشعبية، موضحًا كيف تعكس الأخيرة ملامح البيئة الريفية وقيمها الأصيلة، وتجسد تجارب الناس ومشاعرهم من خلال السرد والحبكة. كما أشار إلى أن البناء الدرامي في المسرح يعتمد على نفس الأسس التي تقوم عليها الحكايات الشعبية، مثل الصراع والتطور والتشويق والنهاية ذات الدلالة.

تفاعل المشاركون مع الورشة من خلال مناقشات ثرية حول كيفية تحويل الحكايات الشعبية إلى نصوص مسرحية معاصرة، تبرز جماليات التراث وتُسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع الريفي، واختتم اليوم بتأكيد أهمية استلهام الموروث الشعبي في الأعمال الفنية كأحد أهم منابع الإبداع المسرحي في الثقافة المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء