زاد الغزة الـ 57.. إطلاق 6 آلاف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة
دفع الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الخميس 23 أكتوبر، قافلة « زاد العزة.. من مصر إلى غزة» الـ 57، والتي تحمل مئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
وانطلقت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 57، محملة بأكثر من 6 آلاف طن مساعدات إنسانية عاجلة، تضمنت أكثر من 2400 طن سلال غذائية ودقيق، وأكثر من 2000 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، ونحو 1800 طن مواد بترولية، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي غزة.
زاد العزة.. من مصر إلى غزة
يذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويحضر الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.
إشادة زيرة التضامن بالهلال الأحمر
وخلال ورشة عمل حول الرعاية الاجتماعية والمشاركة المجتمعية، والتي أقيمت تحت عنوان "إشراك طلاب الجامعات في أنشطة خدمة المجتمع" بالجامعة الأمريكية، أشارت مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه خارج حدودنا، تواصل مصر تجسيد التضامن من خلال العمل، لقد أصبح الهلال الأحمر المصري، المُكلّف من قِبَل الحكومة كآلية وطنية للمساعدات الإنسانية والإغاثة، نموذجًا وطنيًا وإقليميًا للاستجابة الإنسانية؛ حيث سهّل إيصال أكثر من نصف مليون طن من المساعدات إلى غزة لأكثر من 740 يومًا - عمل متواصل بلا توقف، ويعمل متطوعو الهلال الأحمر المصري ليلًا ونهارًا لتسهيل إيصال المساعدات، فيمتلك الهلال الأحمر المصري أكبر قاعدة بيانات للمتطوعين، حيث يحشد حوالي 35,000 متطوع لخدمة المتضررين (داخل مصر وخارجها)، كما قدمنا الدعم للسودان ولبنان وتركيا ودول أخرى واجهت حالات طوارئ أو نزاعات، هذا هو الضمير الاجتماعي لمصر في حركة مستمرة - وطنيًا وإقليميًا وإنسانيًا.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على فتح نقاش مفتوح مع الطلاب الذين طرحوا استفساراتهم وتساؤلاتهم، وقامت بالإجابة على تلك الاستفسارات والتساؤلات موضحة جهود الوزارة في عدد من المجالات كحماية الأطفال بلا مأوى، ونظام الأسر البديلة الكافلة.

