بريطانيا ترحب بالعقوبات الأمريكية على روسيا وتؤكد استمرار دعمها لأوكرانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس، ترحيب بلاده بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا والمتعلقة بأوكرانيا، وهي الأولى من نوعها في ولايته الثانية، واستهدفت شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت"، في ظل تنامي استيائه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب.
وقال ستارمر في بيان رسمي صادر عن مقر رئاسة الحكومة في «10 داونينج ستريت» إن السلام وحده هو الذي يمكن أن يوقف القتل نهائيا، مؤكدا أن على العالم أن يتضامن لإنهاء هذه المأساة الإنسانية ومساعدة أوكرانيا على العبور نحو مرحلة الاستقرار بعد سنوات من الحرب والدمار.
وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن العدالة يجب أن تطبق على كل من تسبب في قتل الأبرياء وتشريد الملايين، مضيفا أن بلاده لن تسمح لبوتين بأن يربح حربا بدأها بغير حق، وستواصل دعم أوكرانيا حتى يعود السلام إلى أوروبا.
وجاء الإجراء الأمريكي الأربعاء عقب فرض بريطانيا عقوبات مماثلة على شركتي "روسنفت" و"لوك أويل" الأسبوع الماضي، فيما لم ترد السفارة الروسية في واشنطن ولا البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلبات التعليق بشأن العقوبات.
ومساء الأربعاء، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يشعر بخيبة أمل إزاء وضع محادثات إنهاء حرب أوكرانيا، وذلك بعد تأجيل انعقاد قمة المجر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف “بيسنت”، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، أن البيت الأبيض سيعلن اليوم أو غدا الخميس فرض عقوبات جديدة على روسيا.
وذكر وزير الخزانة الأمريكي، أنه سيتم إعلان عقوبات كبيرة وقوية على روسيا.
تأجلت قمة المجر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إلى أجل غير مسمى، وقالت مصادر مطلعة لـ"سي إن إن"، إنه لن يتم إجراء قمة تجمع بوتين وترامب.