رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بناء علامتك التجارية الشخصية.. سر التميز والنجاح المهني

صورة توضيحية
صورة توضيحية


غالبا ما يفكر معظمنا في "العلامة التجارية الشخصية "، وتتبادر إلى أذهاننا شخصيات مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، يغنون ويرقصون ويستعرضون ويتحدثون عن اللياقة البدنية والموضة، هؤلاء الأشخاص معروفون بخبرتهم، ومواكبتهم لأحدث الصيحات، ويحظون بثقة متابعيهم.

 

أصبحت فكرة بناء الموظفين لعلاماتهم التجارية الشخصية شائعة لسنوات مضت، كما ان مواكبة أحدث التطورات في مجال عملك يجعلك أكثر مرونة وقدرة على التكيف، ويعني أيضا أن تحظى بالتقدير بفضل ذاتك الفريدة ومهاراتك، ويزيد من ظهورك، ويزيد من فرصك في الوصول إلى الفرص، ويزيد من نموك، إن بناء علامة تجارية شخصية إيجابية يعود بالنفع عليك وعلى مؤسستك.

 

نصائح لبناء علامة تجارية مميزة

 

1- حدد علامتك التجارية الشخصية


عند العمل داخل الشركات، من السهل أن يندمج الفرد في ثقافة المؤسسة لدرجة تتداخل فيها هويته الشخصية مع هوية الشركة. 

 

فالكثيرون يشعرون بالفخر تجاه أماكن عملهم، ويرتدون ألوانها ويستخدمون مصطلحاتها بفخر وولاء، ومع ذلك، من المهم أن يواصل كل شخص بناء علامته التجارية الخاصة، بطريقة تنسجم مع هوية الشركة الأوسع دون أن تذوب فيها تماما.

 

2- ابحث عن المبادرات والأهداف التنظيمية التي تتوافق مع علامتك التجارية

 

بعد ان عرفت محور علامتك التجارية، عليك إيجاد طرق لتطبيقه، اجعله جزءا من أهدافك التنموية المهنية، بهذه الطريقة، سيصبح جزءا من يوم عملك المعتاد.

3- التواصل مع الزملاء الذين لديهم اهتمامات مماثلة

 

إن جعل علامتك التجارية جزءا من عملك بداية ممتازة، ولكن لا يمكنك القيام بذلك بمفردك، أنت بحاجة إلى زملاء ذوي اهتمامات مشتركة لإلهامك ودعمك وصياغة رسالتك، وطرح وجهات نظر جديدة، وتحدي أفكارك لصقلها.

 

4- إنشاء المحتوي ومشاركته

 

بعد التعرف على أشخاص جدد والمشاركة في مبادرات مختلفة، يأتي الدور الأهم: إنشاء المحتوى ومشاركته، فالأشخاص يتنقلون، والمشروعات قد تنتهي أو تتوقف، ومع ذلك يبقى المحتوى هو ما يخلد أثرك المهني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء