السفير الكوبي في مصر: واشنطن تمنع 5 ملايين سائح من زيارتنا وترهب آخرين|خاص
كشف السفير الكوبي في مصر، ألكسندر بيليسر موراجا، عن عدة أمثلة لتشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي على كوبا، والتي منها إدراج اسم الدولة في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي قائمة تعلنها الولايات المتحدة من جانب واحد.
كما ضرب السفير الكوبي في القاهرة في الندوة التي عقدت اليوم، حول مشروع القرار الكوبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان: "ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا"، مثال آخر على تشديد تلك العقوبات على هافانا، وهو السياحة الكوبية التي تعد مورد رئيسي للدخل في البلاد، حيث منعت واشنطن مواطنيها من السفر إلى كوبا، وهو ما كان سيصل إلى 5 مليون أمريكي سيسافرون إلى الجزيرة الكوبية.
وأوضح أن الولايات المتحدة اتخذت إجراء آخر في هذا المجال ضد الزوار الأوروبيين الذين يأتون كسائحين لكوبا، حيث هناك عدد من الجنسيات الأوروبية التي تدخل الولايات المتحدة بدون تأشيرة، وأصدرت أمريكا ضدهم إجراء، بأن أي شخص منهم يسافر إلى كوبا ويحصل على تأشيرة دخول من هافانا يجب أن يحصل على تأشيرة لزيارة أمريكا، وهو ما يجعل العديد من الأوروبيين عندما يعلمون أن زيارتهم لكوبا سيكلفهم دخول الولايات المتحدة بتأشيرة أن يعزفون عن زيارة كوبا.
وأوضح السفير الكوبي في مصر، أنه خلال الـ8 سنين الأخيرة تم تشديد الحصار الأمريكي على كوبا بشكل كبير عن السنوات السابقة ووضعت واشنطن بنود جديدة مثل ملاحقة الشركات التي تمد كوبا بالبترول والطاقة.
وأضاف موراجا، أن الهدف من هذا البند كان منع وصول امدادات الطاقة لكوبا وهي التي تستخدم في الصناعة والكهرباء، مما جعل أي دولة منتجة للبترول تفكر في إمداد كوبا به.
تصدير الخدمات الطبية الكوبية
وبين السفير الكوبي في مصر، أن كوبا تعتبر في مجال الصحة من الدول التي بها تقدم كبير، والأطباء الكوبيين أطباء على أعلى مستوى، ولكن المستلزمات الطبية والأدوية هي التي يوجد فيها عجز، وكانت من المجالات الرائدة في كوبا هي عملية تصدير الخدمات الطبية مثل إرسال الأطباء والممرضين الكوبيين للعمل في الدول الأخرى، وهذا يدخل دخل للدولة الكوبية يستخدم للإنفاق على الخدمات الطبية المجانية المقدمة للشعب الكوبي.
الضغط على الدول التي تستقدم الأطباء الكوبيين
وأوضح موراجا، أن مجال تصدير الكفاءات الطبية الكوبية كانت من المجالات التي تساعد بشده الاقتصاد الكوبي، ولكن الولايات المتحدة مارست ضغوط كبيرة على الدول التي تستقدم أطباء كوبيين من اجل أن تطرد وتستغنى عن هؤلاء الأطباء والخدمات الطبية الكوبية، لأن هذا مصدر من مصادر الدخل الكوبي وهم هدفهم قطع أي مصدر دخل عن كوبا.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تكتفي بذلك ولكن اتهمت كوبا بتهم لا أساس لها من الصحة مثل "الاتجار بالبشر" و"الاستعباد" من أجل تشويه كوبا وهذا المصدر الحيوي للدخل في البلاد.