رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال عبد الناصر وعرفات «حاضران» داخل سفارة كوبا في مصر.. ما القصة؟

عبد الناصر وعرفات
عبد الناصر وعرفات

لفتت صورة للزعيمين الراحلين جمال عبد الناصر وياسر عرفات، الأنظار داخل السفارة الكوبية بالقاهرة أثناء فعالية اليوم الأربعاء، حول مشروع القرار الكوبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان “ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على “كوبا”.

ظهرت الصورة معلقة على أحد الجدران داخل السفارة، بجانب عدة صور من الزعماء مع زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو.

 

عبد الناصر وعرفات على حائط السفارة الكوبية في مصر

وكانت أبرز الصور التي علقت على هذا الجدار صورة للزعيم جمال عبد الناصر مبتسمًا مع الزعيم الكوبي، فيدل كاسترو، الذي كان يحمل قبعته في يد وفي اليد الأخرى غليون التدخين.

ووضعت أسفلها صورة أخرى لكاسترو ولكن تلك المرة برفقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وسط عدد من الحضور، وكان الرئيس عرفات يرتدى معطفًا أبيض يعلوه الكوفية الفلسطينية.

العلاقات بين فيدل كاسترو وعبد الناصر

كانت العلاقات بين فيدل كاسترو وجمال عبد الناصر قوية وقائمة على أساس المبادئ المشتركين في كسر هيمنة الإمبريالية والرأسمالية، خاصة الولايات المتحدة. على الرغم من أن اللقاء الأول بين كاسترو وعبد الناصر كان في نيويورك عام 1960، حيث تبادلا الإعجاب المتبادل، إلا أن اللقاءات الأخرى، بما في ذلك زيارة كاسترو إلى القاهرة، كانت تتسم بالنقاشات العميقة حول الثورة ودورها في تحقيق التنمية الاجتماعية. 

نشأت علاقة صداقة قوية بين الرجلين، خلال لقائهما في عام 1960 في نيويورك، كان كاسترو يتحدث عن سيجار هافانا، لكن كاسترو أخبر عبد الناصر أن هافانا أرسلت له كمية من السيجار أثناء زيارته للقاهرة. 

زار ممثلو كوبا في عصر كاسترو  القاهرة مرتين، حيث كانت الزيارة الأولى في عام 1959 بواسطة تشي جيفارا نيابة عن كاسترو، والذي التقى بالرئيس جمال عبد الناصر لدراسة تجربة الإصلاح الزراعي في مصر،  والزيارة الثانية كانت لجيفارا أيضاً في فبراير 1965، حيث ناقش مع عبد الناصر أموراً تتعلق بالثوار الأفارقة، بينما كانت أول زيارة لكاسترو نفسه إلى مصر في عام 1967. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء