جمال شعبان: الذكاء الاصطناعي والروبوتات يحدثان طفرة غير مسبوقة في الطب|فيديو
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن مجال الجراحة في العالم يشهد تطورًا كبيرًا مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مشيرًا إلى إنجاز عربي بارز تحقق في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أجريت بنجاح أول عملية جراحية باستخدام الروبوت، تضمنت استئصال رئة وزراعة أخرى بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي مساعد حقيقي للأطباء وليس بديلاً
وفي برنامجه التلفزيوني "قلبك مع جمال شعبان"، أوضح أن هذا الإنجاز الطبي يُعد علامة فارقة تعكس قدرة المنطقة العربية على احتضان وتبني التكنولوجيا الحديثة في مجال الطب، مضيفًا أن الإمارات تُعتبر نموذجًا يُحتذى به لما تتمتع به من بنية تحتية متطورة ومراكز طبية عالمية، جعلتها مدينة طبية عالمية على أرض عربية.
تحدث د. جمال شعبان أيضًا عن الشكوك والمخاوف التي يعبر عنها البعض تجاه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، مؤكّدًا أن هذه المخاوف غالبًا ما تصدر من أشخاص غير مؤهلين علميًا أو غير مطلعين على قدرات هذه التقنية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب، بل سيكون مساعدًا ذكيًا يُسهم في دقة العمليات وتحسين نتائجها، من خلال توفير أدوات تشخيصية متقدمة وقدرات تحكم دقيقة أثناء إجراء الجراحات، ما يقلل من الأخطاء البشرية ويزيد من نسب النجاح.
الإمارات رائدة في دمج التكنولوجيا المتطورة في القطاع الصحي
أبرز العميد السابق لمعهد القلب القومي الدور الرائد الذي تلعبه الإمارات في دمج أحدث الابتكارات التكنولوجية في مراكزها الطبية، حيث تسهم هذه التقنيات في إحداث ثورة في مجال الجراحة، لا سيما في العمليات المعقدة مثل استئصال وزراعة الرئة، التي تتطلب دقة متناهية.
وأضاف أن هذا التقدم الطبي هو جزء من استراتيجية أوسع تسعى من خلالها الإمارات إلى تحقيق الريادة في مجالات الطب الحديث، ورفع جودة الخدمات الصحية، وجذب المرضى من مختلف أنحاء العالم للاستفادة من خبراتها في التقنيات الحديثة، ما يعكس التطور الحضاري الكبير الذي تشهده المنطقة.
تطور متسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي سيسهم في مستقبل الطب
اختتم د. جمال شعبان حديثه بالتأكيد على أن المستقبل يحمل مزيدًا من التطورات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة طفرة في كيفية إجراء العمليات الجراحية، حيث سيصبح الذكاء الاصطناعي والروبوتات أدوات لا غنى عنها في غرف العمليات.
وأضاف أن التطورات المتسارعة في هذا المجال ستسهم في تقليل المضاعفات، وتسريع التعافي، وتوفير رعاية صحية أفضل وأكثر تخصيصًا لكل مريض، مع تحقيق نتائج أكثر دقة ونجاحًا في العمليات الجراحية، مما يعزز مكانة الدول التي تعتمد هذه التقنيات الحديثة على خريطة الطب العالمي.