رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القمح المصري في صدارة الأولويات.. خطوات الدولة نحو زيادة الإنتاج المحلي

محصول القمح
محصول القمح

يعد الأمن الغذائي أحد أهم الركائز للأمن القومي في ظل التحديات الدولية  الإقليمية، وتقلبات الأسعار العالمية، لذلك عمدت الدولة المصرية خلال العقود الأخيرة إلى العمل على تأمين الغذاء ليس فقط من خلال الاستيراد ولكن أيضا من خلال الزيادة الإنتاجية.

كما أن الدولة عمدت علي دعم المزارعين بشكل غير مسبوق حيث تتحمل 70 مليار سنويًا لتوفير الأسمدة  وتطبق الزراعة التعاقدية بأسعار عادلة وفق البيانات الرسمية.

لعل القمح من أهم المحاصيل الزراعية والذي يعد ركيزة أساسية للغذاء المواطن ، وخلال هذا التقارير سنتناول أبرز إجراءات الدولة من أجل تأمين محصول القمح وخصوصًا بعد الحرب الروسية الأوكرانية .

الإحصائيات الرسمية لإنتاج القمح 

بشأن التوقعات الإيجابية لإنتاج المحاصيل، فمن المتوقع زيادة إنتاج القمح بنسبة 8.7%، ليصل إلى 10 ملايين طن عام 2025، مقارنة بـ 9.2 مليون طن عام 2024.

إجراءات الدولة لتحسين جودة وزيادة الإنتاج 

ـ عمدت الدولة علي التوسع في زراعة وتحسين جودة محصول القمح، تم استنباط 18 صنفًا من القمح، منهم 14 للخبز، و4 أصناف من قمح المكرونة عالية الإنتاجية.
ـ المساحات المنزرعة بالقمح في أبرز مشروعات التوسع الأفقي، فقد تم زراعة 322 ألف فدان قمح بمشروع توشكى الخير، وكذلك زراعة 203 آلاف فدان قمح بمشروع شرق العوينات، إلى جانب زراعة 80 ألف فدان قمح بمشروع مستقبل مصر "باكورة مشروعات الدلتا الجديدة"، بالإضافة إلى زراعة 77.8 ألف فدان قمح بمشروع الفرافرة، وزراعة 4284 فدان قمح بمشروع عين دالة، في حين تم زيادة عدد الصوامع لـ 81 صومعة عام 2025 مقابل 35 صومعة عام 2014.

الموعد المثالي لزراعة القمح 

في وقت سابق  أصدر مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي توصياته الفنية بشأن المواعيد المثلى لزراعة محصول القمح للموسم الزراعي الجديد 2025/2026، وذلك ضمن الخطة القومية للنهوض بإنتاجية القمح وتحقيق الأمن الغذائي.

أكدت التوصيات الصادرة عن معهد بحوث المحاصيل الحقلية في تقرير رسمي أن الموعد الأمثل لزراعة القمح في مختلف مناطق الجمهورية يبدأ من 10 نوفمبر ويستمر حتى 9 ديسمبر، مع اختلاف بسيط بين المناطق الجغرافية.

موعد الزراعة بالوجهي القبلي والبحري 

أنسب موعد لزراعة القمح في الوجه البحري هو خلال الفترة من 15 إلى 30 نوفمبر، بينما يوصى بالزراعة في الوجه القبلي خلال الفترة من 10 إلى 25 نوفمبر، نظرًا لاختلاف درجات الحرارة وظروف النمو

المشكلات الناتجة عن الزراعة في غير المواعيد المحددة 

شددت التوصيات على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة لتفادي المشكلات الناتجة عن الزراعة المبكرة أو المتأخرة: ـالتبكير إلى ضعف التفريع وتراجع عدد السنابل

ـ التأخير قد يعرض النبات للإصابة بالأمراض مثل الصدأ الأصفر، أو ضعف النمو نتيجة قصر الفترة الخضرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء