رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ملف شائك .. تفاصيل أزمة مزاحمة الوافدين في الجامعات المصرية| فيديو

الطلاب الوافدين في
الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية

أثارت الإعلامية قصواء الخلالي، جدلًا واسعًا بعد مناقشتها لملف التعليم الجامعي ووجود الطلاب الوافدين في الجامعات المصرية، مشيرة إلى أن فريق برنامجها تلقى شكاوى عديدة من أولياء أمور وطلاب مصريين حول ما وصفوه بـ"مزاحمة الوافدين للطلاب المحليين" في مقاعد الجامعات الحكومية والخاصة، وأن الموضوع لم يعد مجرد قضية فرعية، بل أصبح ملفًا يستحق المناقشة الجادة والشفافة، خاصة بعد تزايد الأحاديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن فرص القبول والمساواة بين الطلاب المصريين ونظرائهم الوافدين.

تساؤلات حول نظام القبول

وأوضحت الإعلامية قصواء الخلالي، خلال تقديم برنامجها "في المساء مع قصواء" المذاع عبر قناة CBC الفضائية، أن القضية لم تظهر فجأة، إذ كان نظام قبول الوافدين في الجامعات المصرية موجودًا منذ سنوات طويلة، لكن لم تكن هناك حالة من الاستياء الشعبي أو الجدل الواسع كما هو الحال الآن، وأن هناك شكاوى من بعض الأسر المصرية بأن أبناءهم الحاصلين على نسب مرتفعة في الثانوية العامة يُحرمون من دخول بعض الكليات المرموقة، في حين يتم قبول طلاب وافدين بنسب أقل، وهو ما يثير تساؤلات حول آلية القبول ومعايير العدالة التعليمية.

طرحت "قصواء الخلالي"، تساؤلًا مثيرًا خلال حديثها: "الناس بتقول إن الوافدين بيدفعوا بالدولار، طب هل كلهم بيدفعوا بالدولار فعلًا؟"، موضحة أن الجانب الاقتصادي أصبح عنصرًا رئيسيًا في الملف، في ظل حاجة الدولة إلى العملة الصعبة، لكن يجب ألا يؤثر ذلك على تكافؤ الفرص بين الطلاب، وأن الهدف من إثارة هذا الموضوع ليس الهجوم على الطلاب الوافدين، بل فتح نقاش وطني جاد حول الموازنة بين جذب الدارسين الأجانب والحفاظ على حقوق الطلاب المصريين، مشيرة إلى أن التعليم العالي أحد أهم أدوات القوة الناعمة لمصر في المنطقة.

مصر سبّاقة في التعليم الدولي

ذكّرت الإعلامية قصواء الخلالي، بأن مصر لطالما كانت وجهة مفضلة للطلاب من مختلف الدول العربية والأفريقية، بفضل جودة التعليم وانخفاض التكاليف مقارنة بدول أخرى، قائلة: "إحنا عندنا تاريخ طويل في استقبال الوافدين من كل مكان، وكان ده مصدر فخر لينا كلنا، لأن التعليم المصري خرج أجيال من الأطباء والمهندسين والعلماء في العالم العربي"، مشدده على أن الظروف تغيرت، وأصبح من الضروري إعادة النظر في سياسات القبول بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي والتعليمي الجديد، خصوصًا في ظل المنافسة الشديدة بين الجامعات الإقليمية والدولية.

وجهت قصواء الخلالي، مناشدة مباشرة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة مراجعة آليات القبول وتنظيم العلاقة بين الطلاب المصريين والوافدين، مؤكدة أن الشفافية هي الحل الوحيد لإزالة اللبس وحماية سمعة التعليم المصري، وأن الوزارة يمكنها عبر بيان رسمي توضيح نسب القبول، وعدد المقاعد المخصصة للوافدين، وآلية تسعير المصروفات، حتى يكون المواطن على علم كامل بكل التفاصيل ولا تترك الساحة للشائعات أو سوء الفهم.

الإعلامية قصواء الخلالي 
الإعلامية قصواء الخلالي 

إعلام مسؤول وقضية وطنية

اختتمت الإعلامية قصواء الخلالي، حديثها بالتأكيد على أن الهدف من فتح هذا الملف هو الاهتمام بمستقبل التعليم في مصر، وليس إثارة الجدل أو خلق انقسام، مضيفة: "إحنا في برنامجنا بنفتح القضايا المهمة اللي تهم المواطن المصري وتؤثر في حياة أولاده، والتعليم هو أخطر وأهم هذه الملفات"، وأن قضية الوافدين في الجامعات يجب أن تُناقش بموضوعية وعدالة، بعيدًا عن أي انفعال أو تمييز، مشيرة إلى أن مصر تسعى دائمًا للحفاظ على مكانتها التعليمية الرائدة، ولكن أيضًا لضمان حقوق أبنائها في نظام تعليم عادل ومتوازن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء