البطل محمد حسن يتوج بذهبية العالم في المصارعة.. ورد فعل الوزير
هنأ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اللاعب محمد حسن، أحد أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي – مرحلة الصفوة، بعد تتويجه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لـ المصارعة للشباب تحت 23 سنة المقامة في صربيا، عقب فوزه على بطل جورجيا في النهائي، في إنجاز تاريخي جديد للرياضة المصرية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن هذا الإنجاز في المصارعة يعكس نجاح برامج اكتشاف ورعاية الموهوبين التي تنفذها الوزارة، مشيداً بالمستوى المتميز الذي قدمه اللاعب، ومؤكداً أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماماً كبيراً برعاية الأبطال ودعمهم لتحقيق مزيد من البطولات ورفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية.
بطل المصارعة كيشو يوضح تفاصيل أزمة التجنيس
أكد البطل الأولمبي محمد إبراهيم كيشو، لاعب المصارعة الحُرة وصاحب برونزية أولمبياد طوكيو 2021، أنه رغم سلسلة إنجازاته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي، فإنه لا يشعر بوجود أي استمرارية أو خطة واضحة لتطوير مستواه أو تحسين أوضاع اللاعبين المصريين، وأنه حقق بطولة العالم خمس مرات، وبطولة إفريقيا ثلاث عشرة مرة متتالية، لكن ما يقابله من الجهات المعنية هو تجاهل واضح وعدم تقدير لحجم الإنجازات التي يحققها الرياضيون باسم مصر.
مسؤولية بلا دعم.
وأشار البطل الأولمبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج حديث القاهرة المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، إلى أن الرياضيين في مصر يُحمّلون دائمًا مسؤولية الأخطاء الإدارية داخل الاتحادات أو الأزمات التنظيمية، رغم أن دورهم هو التفرغ للتدريب والبطولات وليس إدارة الأمور المالية أو اللوجستية، قائًلا: “من حق أي لاعب أن تتوافر له الظروف المناسبة لتطوير مستواه الفني والنفسي، كما يحدث في كل دول العالم المتقدمة رياضيًا”، مؤكدًا أن اللاعب الذي يرفع علم بلاده يجب أن يحظى برعاية مستمرة بعد الإنجازات، “وليس أن يُترك دون اهتمام أو خطة واضحة لتأهيله بعد البطولات الكبرى”.
وكشف كيشو، أنه بعد فوزه بالميدالية الأولمبية لم يحصل على أي امتيازات حقيقية أو دعم مادي من الجهات الرياضية، موضحًا أنه لا يتقاضى راتبًا شهريًا من الاتحاد المصري للمصارعة، وأن مصدر دخله الوحيد هو الرعاة الشخصيون، قائًلا: “أنا بتحمل كل مصاريفي بنفسي، من سفر وانتقالات وإقامة، والرعاة فقط هم من يتكفلون بكل شيء”، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يقتل طموح الأبطال ويدفع البعض إلى التفكير في اعتزال مبكر أو البحث عن فرص أفضل خارج البلاد.
مسكنات ومبررات متكررة
وأوضح البطل الأولمبي، أنه طالب مرارًا بتحسين أوضاعه المعيشية أسوة بأبطال الدول الأخرى، لكن الردود كانت دائمًا وعودًا مؤجلة أو مبررات تتعلق بعدم وجود ميزانية كافية، وأن أبطال مصر يتحملون ضغوطًا قاسية ويواصلون التدريب والمنافسة رغم غياب المقابل المادي والدعم الفني والنفسي، قائلاً: “كل مرة بنسمع كلام عن اهتمام ودعم، لكن مفيش تنفيذ حقيقي على أرض الواقع، والنتيجة إن البطل بيحس إنه لوحده بعد الإنجاز”.
وحول ما تردد بشأن انتقاله إلى اللعب باسم الولايات المتحدة الأمريكية، أوضح كيشو، أن الإجراءات لم تنته بعد، وأنه غير مقيد رسميًا حتى الآن ضمن قائمة لاعبي أمريكا، مؤكدًا أن فكرة رفع علم غير علم مصر صعبة نفسيًا ووطنيا عليه، قائًلا بنبرة تأثر: “أنا بقالي 12 سنة برفع علم مصر في الخارج، وصعب جدًا أرفع علم بلد تانية، بحب بلدي ووطني، وعمري ما كنت أتمنى أكون في الموقف ده، لكن كل إنسان له طاقة وصبر”.


