جريمة في الشرابية.. شاب ينهي حياة عديله بسبب خلافات سابقة
شهدت منطقة الشرابية بالقاهرة جريمة مروعة، بعدما أقدم شاب على إنهاء حياة عديله إثر مشادة نشبت بينهما؛ نتيجة خلافات قديمة لم يتمكن الطرفان من تجاوزها.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا بالواقعة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان الحادث، حيث تبين مصرع المجني عليه متأثرًا بطعنات نافذة. وكشفت التحريات الأولية أن المتهم هو عديل الضحية، وأن خلافات سابقة كانت وراء ارتكاب الجريمة.
جمع معلومات عن الواقعة
وانتشر ضباط المباحث المكلفون بجمع المعلومات في مسرح الجريمة، بالتزامن مع قيام فريق الأدلة الجنائية برفع البصمات، وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتهم، الذي رصدته عدسات المراقبة أثناء الواقعة، ما ساعد في سرعة تحديد مكانه وضبطه.
وخضع المتهم للتحقيق أمام النيابة العامة، حيث أدلى باعترافات تفصيلية بارتكابه الجريمة، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، ثم جدد قاضي المعارضات حبسه 15 يومًا إضافية.
كما أمرت النيابة بعرضه على الطب الشرعي لإجراء تحليل الكشف عن تعاطي المواد المخدرة لبيان حالته وقت ارتكاب الجريمة، إلى جانب استعجال تقرير الصفة التشريحية لبيان السبب النهائي لوفاة المجني عليه.
أمرت النيابة العامة بعرض محمد بسيوني طبيب الامتياز بمستشفى سيد جلال، على الطب الشرعي؛ لكتابة تقرير واف عن حالته بعدما تعرض للاعتداء من آحد مرافقي المرضى تسبب له بجرح قطعي غائر في الوجه أثناء تأدية عمله.
الاعتداء على طبيب امتياز بمستشفى سيد جلال بآله حادة
وتعود تفاصيل الواقعة بحسب ما أعلنت عنها النقابة العامة للأطباء، أن الطبيب الامتياز محمد بسيوني تعرض لاعتداء إجرامي أثناء تأديه عمله داخل مستشفى سيد جلال من قبل أحد الأشخاص أسفر عن جرح قطعي بالوجه، وتمكن أمن المستشفى من السيطرة على المتهم والتحفظ عليه لحين وصول قوات الأمن التي ألقت القبض عليه وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
كما طالبت النقابة العامة للأطباء بتطبيق العقوبات التي يقرها القانون بلا أي تهاون، حفاظاً على كرامة الأطباء وصوناً لهيبة المؤسسات الصحية، اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بحفظ حقوقه كاملة، وكلف الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب بجامعة الأزهر، باتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية كافة اللازمة لحفظ حق طبيب الامتياز المعتدى عليه.
نقابة الأطباء تطالب بحكم رادع بقضية طبيب مستشفى سيد جلال
و كلّف نقيب الأطباء المستشار القانوني للنقابة بمتابعة القضية لحظة بلحظة حتى صدور حكم رادع بحق المعتدي، مؤكداً أن النقابة لن تسمح بالتهاون في هذه القضية أو غيرها من قضايا الاعتداءات على الأطباء.وجددت النقابة العامة للأطباء، مطالبتها للجهات المعنية كافة بضرورة تغليظ العقوبات على المعتدين على الأطباء والمنشآت الصحية، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات يُشكل تهديداً مباشراً لأمن المنظومة الصحية ولحق المريض في رعاية آمنة.
وكان قد ذكرالدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه تم عرض الزميل محمد بسيوني، طبيب الامتياز بمستشفى سيد جلال،على الطب الشرعي بعدما تعرض للاعتداء أثناء عمله.
وأكد على أنه لا تهاون في المسار القانوني ضد البلطجي المحتجز، مطالبًا بتطبيق أقصى عقوبة من القضاء في جملة القوانين التي خالفها وبالصوت والصورة.
عقوبات قانون المسؤولية الطبية
وتضمن قانون المسؤولية الطبية وحماية المرضى في فصل العقوبات، بحسب نص المادة 24، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تتجاوز عشرة آلاف جنيه، كل من أهان بالإشارة أو القول أو التهديد أحد مقدمي الخدمة أثناء تأدية مهنته أو بسبب تأديتها.
كما نصت المادة مادة 25، على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تجاوز خمسين ألف جنيه، كل من أتلف عمداً شيئاً من المنشآت أو محتوياتها، أو تعدى على أحد مقدمي الخدمة أو قاومه بالقوة أو العنف أثناء تأدية مهنته أو بسبب تأديتها، فإذا حصل الإتلاف أو التعدي باستعمال أية أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى تكون العقوبة الحبس الذي لا تقل مدته عن سنة يحكم على الجاني بدفع قيمة ما أتلفه.