"أسرتي قوتي" .. القومي لذوي الإعاقة: الدولة تولى اهتمام كبير لبناء الإنسان| فيدي
أكد حسام الأمير، المستشار الإعلامي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المبادرة تأتي ضمن توجيهات القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتماماً خاصاً بحقوق ذوي الهمم ودمجهم الكامل في المجتمع المصري، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تجسد أحد أبرز محاور رؤية مصر 2030 التي تركز على بناء الإنسان المصري وتنمية الأسرة باعتبارها نواة المجتمع، وأن المبادرة تُقام تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، تقديراً منها للدور المحوري الذي تلعبه الأسرة في دعم أبنائها من ذوي الهمم وتمكينهم من تحقيق ذاتهم والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
استمرار المبادرة حتى عام 2030
وأشار المستشار الإعلامي لذوي الإعاقة، إلى أن مبادرة "أسرتي قوتي" انطلقت في يناير 2023 على أن تستمر حتى عام 2030، تماشياً مع استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري وتعزيز قيم الوعي والانتماء والمسؤولية المجتمعية، لافتاً إلى أن المرحلة الثالثة تشهد توسعاً في الأنشطة والفعاليات التدريبية والتوعوية الموجهة للأسر، وأن اختيار محافظة الجيزة لإطلاق المرحلة الجديدة جاء نظراً لما تمثله من تنوع مجتمعي كبير، ما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة، مؤكداً أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.
وبيّن حسام الأمير، أن المرحلة الثالثة من المبادرة تضمنت ورش تدريبية متخصصة للأسر لتزويدهم بمهارات التعامل الإيجابي مع الأبناء من ذوي الهمم، إلى جانب جلسات دعم نفسي واجتماعي تستهدف تخفيف الضغوط التي تواجهها الأسر وتعزيز ثقتها في قدرات أبنائها، وأن الورش ركزت على تعزيز الوعي المجتمعي تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول قدراتهم، من خلال برامج تثقيفية تفاعلية تجمع بين التعليم والمشاركة المباشرة، ما يساعد في بناء بيئة أكثر تقبلاً ودعماً لهم.
الأسرة محور التمكين
وأكد المستشار الإعلامي، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في نجاح أي جهود لتمكين ذوي الهمم، موضحاً أن دعم الأبناء لا يقتصر على توفير الخدمات أو الرعاية الصحية فحسب، بل يمتد إلى الاحتواء النفسي والتشجيع المستمر، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويحفزهم على الإبداع والتميز في مجالات الحياة المختلفة، وأن المبادرة تسعى إلى خلق شبكة دعم مجتمعي متكاملة تضم مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأسر نفسها، بما يضمن تحقيق التكامل في الخدمات والرعاية، ويسهم في بناء جيل من ذوي الهمم قادر على الإنتاج والمشاركة بفاعلية في تنمية الوطن.

واختتم حسام الأمير حديثه بالتأكيد على أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو دمج ذوي الهمم في جميع القطاعات، من خلال مشروعات ومبادرات متعددة، على رأسها "أسرتي قوتي" التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في تمكين الأسر وبناء جيل جديد من الشباب القادرين على التحدي والإنجاز، وأن استمرار المبادرة حتى عام 2030 يعكس إرادة سياسية حقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، مشدداً على أن تمكين ذوي الهمم ليس عملاً خيرياً أو رمزياً، بل هو حق أصيل ومسؤولية وطنية تشارك فيها كل مؤسسات الدولة والمجتمع.