أول قرار من نتياهو بعد مخالفة مسؤول بارز أوامره بعدم التصويت لضم الضفة الغربية
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقوبة جديدة ضد عضو حزب الليكود في الكنيست يولي إدلشتاين الذي صوت لصالح قانون ضم الضفة الغربية لإسرائيل، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وعاقب نتياهو إدلشتاين بفصل الرئيس السابق للجنة الدفاع والأمن القومي من عضوية اللجنة، بعد تصويته ضد موقف الليكود، وكان له الصوت الحاسم في التصويت على السيادة في الضفة الغربية، ويعترف الحزب: "كان هذا الأمر مُبررًا حتى من قبل، بسبب مخاوف من أنه سيُصوّت ضد قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية".
وأوضحت الصحيفة، أنه بعد التصويت ضد موقف الحزب اليوم الأربعاء، وإدلائه بصوته في دعوة تمهيدية للسيادة على الضفة الغربية، قرر حزب الليكود الذي يرأسه نتنياهو، إقالة عضو الكنيست يولي إدلشتاين من لجنة الشؤون الخارجية والأمن.
يُذكر أن إدلشتاين كان رئيسًا للجنة، وقد أُقيل بعد رفضه الترويج لقانون التهرب الضريبي الذي يتوافق مع مطالب الأحزاب اليهودية المتشددة .
ويوضح الليكود أن التحرك ضد إدلشتاين هو "رد فعل" على تصويته اليوم، لكنه يعترف بأن "ذلك كان مناسبا" حتى في وقت سابق، بسبب المخاوف من أنه سيصوت ضد قانون الإعفاء من التجنيد الذي سيطرح للتصويت في اللجنة.
حتى قبل رفض مشروع القانون، أوضح إدلشتاين دعمه لمشروع القانون الذي أُقرّ في تصويت تمهيدي: "صوّتتُ للتو في الجلسة العامة للكنيست لصالح تطبيق السيادة على الضفة الغربية، في هذا الوقت تحديدًا، السيادة الإسرائيلية على جميع أنحاء إسرائيل هي الأمر السائد، بصفتي شخصًا ناضل من أجل إسرائيل طوال سنوات وجودي في هذا المبنى، وإيمانًا راسخًا بصلاح طريقنا، أدعو جميع الفصائل الصهيونية إلى التصويت لصالحه".
العقوبة الثانية ضد إدلشتاين
وتعتبر هذه هي العقوبة الثانية على إدلشتاين في حزب الليكود من نتنياهو، بعد إقالته قبل ثلاثة أشهر بتصويت علني من قبل كتلته من منصب رئيس لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست، وشغل المنصب عضو الكنيست بوعز بيسموث، الذي هزم إدلشتاين بأغلبية 29 صوتًا مقابل 4 أصوات.
انتُخب بيزموث لهذا المنصب بعد أن انحاز رئيس الوزراء نتنياهو لمطلب اليهود المتشددين، وسعى جاهدًا لتعيينه في المنصب للترويج لقانون التهرب من الخدمة العسكرية، قال إدلشتاين وقت إقالته من اللجنة: "أحتاج إلى كلمة طيبة - لا ميزانية الدولة، ولا الحرب، ولا الأسرى، ولا إيران نجحت في جمع الكتلة لصالحنا، لكن الحاجة إلى إقالتي أدت إلى انعقاد الكتلة، لذا، أستحق كلمة طيبة من جميع أعضاء الكتلة".